وثائق مسربة | |||
|
أسماء قناصي "شبيحة الدفاع الوطني" في اللاذقية بقبضة "زمان الوصل"

تتابع "زمان الوصل" اختراقاتها للمنظومة الأمنية والعسكرية لنظام الأسد بحصولها على وثيقة تكشف أسماء عناصر سرية القناصات ضمن ما يسمى "جيش الدفاع الوطني" في اللاذقية أو "الشبيحة" بحسب وصف الناشطين.
وتكتسب الوثيقة أهميتها لتسليطها الضوء على تسليح الشبيحة الذين بات النظام يعتمد عليهم بشكل متزايد، لاسيما في اللاذقية، مع تراجع عدد وقدرات قوات الأسد النظامي خصوصاً مع الإستعانة بهم في معركة الساحل...
وسبق لكتائب الثوار والجيش الحر أن وجهوا ضربة قاسية لهذا التشكيل الذي اخترعه النظام منذ اندلاع الثورة منتصف آذار/مارس/ 2011، وذلك بوصولهم إلى رأس الهرم "التشبيحي" في اللاذقية وابن عم رأس النظام، والحديث هنا عن هلال الأسد الذي قتل ومجموعة من مساعديه إثر استهداف الثوار لاجتماع أمني في قلب اللاذقية.
وبالعودة إلى سرية القناصات، فإنها تضم -بحسب الوثيقة- 20 قناصا إضافة إلى خمسة مستودعات للقناصات التي انحصرت بنوعين "دراغنوف" و"شتاير".
في حين ضم أحد المستودعات أسلحة من نوع "ميني دوشكا".
وتتضمن قائمة العناصر القناصين، الذين يتحدرون من ريف اللاذقية، اسم القناص الثلاثي واسم الأم، ورقم القناصة، ورقم الهاتف، ونوع القناصة، إضافة إلى رقم المنظار كون معظم تلك القناصات مزود بمنظار.
واعتمدت قوات الأسد منذ بداية الثورة على القناصة كسلاح أساسي في قمع المحتجين، وطالما كانت خطط تلك القوات أثناء أي اقتحام تضع نصب العين الأبنية والكتل الاسمنتية المرتفعة لتسارع إلى تثبيت القناصين عليها لاستهداف أي جسم يتحرك في المناطق الثائرة.
ويقول ناشطون إن الكثير من السوريين فقدوا حياتهم برصاص القناص خاصة أثناء المظاهرات السلمية بطريقة الغدر، حسب وصفهم، حيث لم يكن السوريون يصدقون بداية الثورة أن يستهدفهم شخص يدفعون راتبه من جيوبهم برصاصة دفعوا ثمنها لكي تصوب إلى مناطق أخرى غير رؤوسهم ورقابهم، على حد تعبير الناشطين.
وفي السياق نفسه أكد جنود منشقون أن جيش النظام لا يمتلك مدرسة لتعليم فنون القنص، على عكس معظم دول وجيوش العالم التي تولي لسلاح القنص أهمية كبرى في معارك الأفراد.
وقال الجنود إنه وحتى بداية الثورة كان سلاح القنص مفقودا في قوات الجيش النظامي وموجودا فقط في بعض كتائب الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري وبأنواع أسلحة بسيطة لا تتعدى بندقية القنص الروسية "دراغنوف"، حيث تتم عملية اختيار القناصين عبر اختيار الجيدين في الرماية بالبندقية الروسية أثناء اختبارات الرمي، ثم تسليمهم رشاش "بي كي سي" أو تدريبهم بشكل بسيط على القناصات المتخلفة نوعا وقياسا، وعدم تسليمهم السلاح إلا عند بدء المعركة.
ومع بداية الثورة -بحسب الجنود- بدأ النظام يستعين بخبرات قنص غير سورية وخاصة الإيرانيين، وعناصر من حزب الله، وظهر استعمال قناصات فتاكة بعيارات أكبر وهي 12،7 إيرانية وصينية وروسية الصنع.
وهي معلومات سبق أن أكدها عناصر في الجيش الحر، بعد عثورهم على جثث قناصين ليس بحوزتهم أي أوراق تثبت شخصياتهم، أو أثناء رصد مكالمات لهم على أجهزة اللاسلكي، ما يرجح بأنهم غير سوريين.
الوثيقة التي حصلت عليها "زمان الوصل"
دمشق - زمان الوصل - خاص
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية