وثائق مسربة سابقة | |||
|
بالأسماء… وثيقة تكشف الصراع بين "المخابرات الجوية" والشبيحة

كشفت وثيقة حصلت "زمان الوصل" عليها اعتقال المخابرات الجوية، أحد أقوى الأذرع الأمنية في نظام الأسد، لعناصر مما يسمى "جيش الدفاع الوطني".
وأكدت الوثيقة المؤرخة في 19/آذار/مارس الجاري، والصادرة عن قيادة "الدفاع الوطني" في مركز سلمية (33 كم شمال شرق حماة وسط سوريا)، اعتقال أحد عناصر "الدفاع الوطني" من ملاك "كتيبة الشهيد باسل محمود عسلية"، وهو العنصر، "علي فايز عبظو" من قبل قسم المخابرات الجوية بحماة، بتاريخ 26/6/2013.
وأبانت أن "عبظو" كان مطلوبا من قبل نائب قائد مركز حماة للدفاع الوطني، مؤكدة أن المعتقل متهم بعمليات قتل وخطف.
وبحسب الوثيقة، فإنه لدى طلب العنصر المذكور من قبل قيادة المركز في حماة تم إرساله من قبل قيادة قطاع "سلمية" إلى المركز بتاريخ 26/6/2013 ومقابلة نائب قائد المركز، موضحة عدم إثبات التهم عليه.
إلا أنه -حسب مضمون الوثيقة- وعند خروج "عبطو" من المركز تم توقيفه من قبل دورية تابعة لقسم المخابرات الجوية بناء على معرفة لوحة السيارة التي يستقلها وتم التبليغ عن اللوحة من قبل نائب قائد المركز.
كما أماطت الوثيقة اللثام عن اعتقال مجموعة تابعة للمخابرات الجوية في ناحية السعن لكل من (عبد الله خالد محمد –وضاح حسن حمود –محمد سلهب) وهم عناصر من ملاك قطاع "الصبورة" التي تعتبر أحد أهم خزانات الدفاع الوطني "الشبيحة" قرب مدينة "سلمية"، في التاريخ نفسه 26/6/2013.
ووصفت هذه "الاعتقالات العشوائية" دون إعلام القيادة المركزية للدفاع الوطني بأنها مسيئة، مؤكدة أنها "بغاية الخطورة على عناصر الدفاع الوطني من جهة الثقة بالقيادة".
وأوضحت الجهة التي أصدرت الوثيقة أن ما عرضته أعلاه تم بناء على الكتاب رقم (5602/7 بتاريخ 9/5/2013) الصادر عن مكتب الأمن الوطني لرؤساء الشعب الأمنية لعدم اعتقال عناصر الدفاع الوطني إلا قبل إعلام قيادتها المركزية وبيان أسباب التوقيف، ومع التأكيد على الكتاب الصادر من قبل قيادة "الدفاع الوطني" بكتاب برقم (215 تاريخ 11/5/2013).
ويؤكد ناشطون أن حالة من التململ والارتباك والامتعاض أخذت تسود تجمعات "الدفاع الوطني" مؤخرا نتيجة انعدام الثقة مع التشكيلات العسكرية التي أسس نظام الأسد بعضها واستقدم بعضها الآخر للقضاء على المعارضين.
وآخر الأنباء تؤكد من حلب اعتقال 260 "شبيحا" لرفضهم الالتحاق للقتال على جبهة الساحل، بعد إرسال الدفعة الأولى ومقتل العديد منهم في الطريق.
ويعتبر الناشطون أن ما يسمى "جيش الدفاع الوطني" ما هو إلا قوننة لظاهرة "الشبيحة" التي رافقت اندلاع الثورة السورية في آذار /مارس/ 2011، ويتهمون عناصره بارتكاب جرائم حرب على أساس طائفي في العديد من المناطق الثائرة، حيث وثقت منظمات حقوقية وإنسانية عشرات المجازر بحق السوريين، وغالبيتهم الساحقة مدنيون، لا سيما في حمص وبانياس وريف دمشق.
دمشق - زمان الوصل - خاص
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية