أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الثوار يقتلون قائد تنظيم "الدولة" بحمص وقوات الأسد تقصف الأحياء المحاصرة

قتلت كتائب الثوار أمس الثلاثاء قائد تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” في محافظة حمص المدعو أبو القعقاع التونسي، أثناء اشتباكات وقعت في منطقة الزعفرانة شرقي الرستن، وذلك بعد محاولة التنظيم اغتيال بعض الثوار في تلك المنطقة.

على صعيد آخر، قصفت قوات الأسد براجمات الصواريخ والمدفعية أحياء القصور والقرابيص وجورة الشياح والوعر، ما أدى لاستشهاد طفلة في حي الوعر ووقوع عدد من الجرحى، بينما دارت اشتباكات في باب السباع وجورة الشياح بين الثوار وقوات الأسد.

وفي الريف الغربي لحمص، كثفت قوات الأسد قصفها المدفعي والصاروخي على قرية الزارة، تمهيدا لمحاولة اقتحامها من المدخلين الغربي والشرقي، فيما تصدت لها كتائب الثوار وقتلت 3 عناصر منها، كما قصفت قوات الأسد قرية قلعة الحصن المجاورة بالهاون، ما أدى إلى استشهاد مدني.

أما في الريف الشمالي، فقد قصفت قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة والهاون بلدات الرستن وتلبيسة والحولة والدار الكبيرة ما أوقع شهيدين، كما وقعت اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات الأسد على الجبهة الغربية للرستن أدت إلى مقتل عنصرين من الأخيرة، بينما دارت اشتباكات بين الطرفين على الجبهة الشرقية للحولة.

زمان الوصل
(41)    هل أعجبتك المقالة (39)

مفكر

2014-02-26

الملاحظ اعتماد تنظيم الدولة بشكل كبير على جماعة المغرب العربي و المقصود المغاربة و الجزائريين و التونسيين وهم الاكثر تطرفا و تجدهم في مكان الوالي او الامير و مايميزهم ايضا هو اردائهم الاحزمة الناسفة وعدم قدرتهم على التحاور بشكل فقهي و موضوعي مع اي شخص ..فما هو العلم الشرعي الذي حصده شاب في الخامسة و العشرين ليصبح اميرا او واليا رغم وجود من اقدر و اعلم منه في التنظيم سوى تطرفه واطاعته العمياء للقادة الكبار....


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي