خذني إلى أي قديم يزيدني وجعا
ويمسح عنك دموع السحاب الحزين
أضىء شفتي بنبيذك الأبيض
ليبتعد الأفق عنا قليلا
فلا ريح تجدد ما شاخ من أفكاري
و لا ثقوب في هذا الوشاح الأسود
الذي يرتديه القمر كل مساء
لنا مكان هنا مثقل بالحنين
....
وأنت ترحل ..........
فيما لا يبدد وجع الأغنيات
هل تمنحني عينيك فرصة
للغوص في القادم الأجمل
عندما أتعرى كالشجر في شوارع المدينة من حلمي ...
و أنت تأتي بصمت من تاه في بئر الأبدية
كضوء خفيف على وجدي العارم
أنت لي كما القصيدة في يدي
رحيل دائم ...
في الوجود .... إلى اللاوجود
فكيف يبدد الوقت ذلك الصدا
وكيف تعود النفس التائه من كنه النثر و الشعر في لغة حيادية
إذا قامت الأرض من اضجاعها الأول تحت قمر المارقين
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية