بين كل موقعين الكترونيين تقوم بتصفحهما تجد موقعا يتصدر صفحته الرئيسية رجل بلحية طويلة وإلى جانبه بندقية يتبنى العملية الفلانية ويقدم مشروعه التفجيري وينصح أخوانه في ذاك البلد ويتوعد ويهاجم .
الجميع يريد لنا التحرر عن طريق ضرب الأقوياء
وقنوات الإرهاب الفكري التي لا تقل شأنا في محاولات تحررينا من النير الفكري الديني الذي اخترناه بقناعة أو بدون قناعة ..
عند جميع الإطراف نحن كفرة وخراف ضالين وكلتهم علينا القدرة السماوية ، لهدايتنا وإنقاذنا من جحيمنا المنظر .
الكل يحمل لواء البشارة وعصا الرعيان
أفكر من أين سيأتون بخراف لو أصبح الجميع رعاة
في الحب أيضا يكمن إرهاب مبرمج
حيث يريد الحبيب أن يطبع محبوبه بطبعه ويلغي شخصيته بتفجير نفسه بداخل الحبيب .
كل كم سنة تخرج علينا مطابخ الغرب الإعلامية بمصلحات تستهوي ألسنة مثقفينا بحيث لا تمر جملتين أو ثلاث دون استعمالها
حتى لو كانوا يتحدثون عن الاحتباس الحراري
تذكرون العولمة كيف كانت تمر بأي حادث هاتفي بين جارتين يتحدثان هم الطبخ والنفخ .
حتى جاءت أحداث 11 سبتمبر فسيطرت كلمة إرهاب على الساحة وحتى الآن لازالت سيدة الكل ،
الإرهاب قد يأتيك مع رغيف الصبح فجرا وقد يقف لك على موقف الباص فيضربك بقوة
حينها لو لم يستطع رئيس التحرير سماع أم كلثوم أو إبراهيم طاطليس أثناء العمل فلا تحسب ذلك إرهابا لأن الإرهاب هو أن لا يستطيع سماعك إلا بعبارات التبجيل ولا قراءتك إلا مؤيداكما يريد أن تحرر له الأخبار على مساره السياسي وانتمائه الحزبي حتى أقل الأخبار شائنا كسرقة محفظة من يد عجوز يريدك أن تحرره من وجهة نظر الحزب ومنطلقاته النظرية وتاريخه النضالي وربما أخذت رأي الرفيقة الفلانية المقيمة أصلا في محفظات الرفاق الأولين
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية