أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

قضية مقتل الطبيب "أبوريان" تتفاقم و"الدولة" ترد على اتهام "الأحرار" بمثله

نقلت وكالة الأنباء الإسلامية "حق" المقرّبة من "الدولة"عن مصدر موثوق مقرّب من عائلة الدكتور حسين سليمان "أبو ريان" الذي قتل مؤخرا، إن أقارب الدكتور السيمان يعتقدون جازمين بوجود طرف ثالث دخل على الخط مستغلاً ثغرة من خلال عملية تبادل الأسرى بين الدولة الإسلامية وأحرار الشام، وقام بعملية التشويه والتمثيل بالجثة بطريقة لا تتبعها "دولة الإسلام في العراق والشام" حتى مع أعدائها المحاربين من جنود الروافض الإيرانيين والعراقيين واللبنانيين وجنود النظام النصيري.

وقال المصدر بحسب أحد أبناء عمومة الدكتور حسين السليمان إن الدولة عند تنفيذها حكماً شرعياً بالقتل فإنها لا تخاف ولا تستحي من أحد، وتعلن ذلك على الملأ؛ كما حدث في القصاص من "حسن جزرة" وغيره.

وبحسب المصدر فإن أقارب الدكتور يفسرون ما حدث بأن شكّاً قوياً يدور حول علاقة قيادات من "أحرار الشام" وربما قيادات من لواء "مصعب بن عمير" بعملية التمثيل المتعمّدة وفظاعة التعذيب قبل القتل؛ بغية إثارة الرأي العام المحلي والإعلامي ضد "الدولة الإسلامية".

ويعزّز هذا الرأي بحسب المصدر تبنّي "هيئة الأركان" لقضية الدكتور متزامنة باهتمام إعلامي من قناتي العربية والجزيرة على غير العادة في مثل حوادث مشابهة.

ويرى أقارب الدكتور أن من الأهداف المتوخاة بهذا العمل إحداث فتنة بخلفيات قبلية تمهيداً لإعطاء الصحوات مبرراً مقبولاً لدى قبائل المنطقة ووضعها في مواجهة مع الدولة، وهذا ما بدأ يلمسه الناس من خلال تذمّر بعض المجاهدين الصادقين في مختلف الكتائب تجاه مجاهدي الدولة، حيث ارتفعت أصوات الاحتجاج على شناعة الحادثة ممن كانوا الأقرب في منهجهم من مجاهدي الدولة.

ودعا أقارب الدكتور السليمان الدولة الإسلامية لإصدار بيان رسمي يوضّح الحادثة ويزيل ما التبس منها لدى الجميع.

كما نقلت "حق" عن المعارض السوري الدكتور "معاذ الصفوك" تعليقه على الحادث بقوله "الأحمق وحده مَن يظن بأن دولة الإسلام تقترف الجرائم، مع ملاحظة أن هذا الأحمق نفسه: لا يأبه بجنود الدولة الذين تم قتلهم وتشويههم على أيدي فصائل أخرى، والدولة لا بواكي لها، خاصة أنها كبيرة وعاقلة وتفهم ولا تولول".

وأضاف الصفوك "يحاولون التعمية على انتصاراتها الساحقة في العراق، والتي تقف في وجه مخطط إيران القائل بدخولها –بدخول إيران– إلى دمشق عبر الشمال"، مضيفاً أن "أعداء الدولة المساكين لم يستطيعوا أن يعلنوا الحرب عليها هكذا من الباب للطاقة،نظرا ليقظة أنصار الدولة الذين باتوا كابوسا لأعدائها، فلجؤوا بكل براءة من أجل هدفهم النبيل (!!) إلى حيلة كهذه!".

*"الدولة" تنشر صوراً لقتلاها أيضا
وفي سياق قريب قالت وكالة الأنباء الإسلامية إن أنصار "الدولة الإسلامية" نشروا صورة لمهاجرين في صفوف الدولة الإسلامية تم قتلهم والتمثيل بجثثهم وكسر عظامهم على أحد حواجز "أحرار الشام" في وقت سابق دون أن تقوم الدولة الإسلامية بإعلان ذلك ونشره عبر وسائل الإعلام.

ونقلت "حق" عن الأنصار الدولة الإسلامية تساؤلاتهم"كلما قُتل عنصر من الأحرار أو لأي فصيل آخر وكانت الدولة هي المتهمة، ضجت مواقع التواصل بالعويل والصراخ واتهام الطرف الآخر بعظائم الأمور، فالدولة باغية مجرمة وأمراؤها لا يتحاكمون للشرع ويتفشى بينهم الكفر والغلو والبغي، وجنودهم تكفيريون لايتورعون عن قتل المسلمين لأدنى سبب، ونسمع كل ذلك بطريقة تواطأ عليها العلمانيون والإخوان والمرجئة والسلاطين وزبانيتهم وفضائيات العهر والرذيلة، (أتواصوا به بل هم قوم طاغون)".

وأضافت"الدولة الإسلامية في كل أسبوع تقريبا يُقتل من رجالها على يد الأحرار وغيرهم، فهل رأينا أو سمعنا من الدولة ما نسمعه ونراه اليوم من الأحرار؟"
وقدم مناصرو الدولة ما قالوا إنه "مثال حي على الفارق الكبير بين ما تقوم به الدولة الإسلامية وما يقوم به الأحرار وغير الأحرار في مثل هذه الأحداث".

ونشروا "صور إخوة مهاجرين في الدولة الإسلامية في العراق والشام هم أبي يحيى التونسي وأبي علي البلجيكي، قُتلا بدم بارد عند حاجز "أحرار الشام" قرب حزّانو في ريف إدلب بعد أسرهما وتعذيبهما، وقد أُسرا حيَّين كما في شهادة من نجا من الإخوة الذين كانوا برفقتهما، وزعم الأحرار أنهم ظنّوهم شبيحة للنظام، علما أن عناصر الحاجز تعرفوا على الإخوة وأنهم من المهاجرين، ومع ذلك قُتل الأَخوان بعد أسر المجموعة وتم التمثيل بهما".

وتساءل أنصار الدولة الإسلامية “الآن هذه الجريمة البشعة بحق مجاهدين مهاجرين حصلت يقينًا في حاجز لأحرار الشام والمتهم بالقتل جزمًا هم الأحرار فهل تاجرت الدولة بهذه القضية ونشرت صور الشهيدين وملأت الإنترنت بالعويل والصراخ لتشوّه سمعة الطرف الآخر وترميه بكل تهمة باطلة، رغم مرور أسابيع على هذه الجريمة، أم إنها تصرفت بحكمة وعقلانية وصبرت بعد إحالة القضية إلى القضاء، كما في كل القضايا التي بينها وبين الأحرار وغير الأحرار.

وبحسب "حق" فقد اعتبر هؤلاء الذي ذكر فيما سبق ليس الحادثة الوحيدة، وهناك حوادث أخر يمكن أن تُنشر لاحقاً لنرى مَن الذي يتصرف بحكمة الرجال ومن يملأ الدنيا صراخاً كالأطفال..
فالسؤال… لماذا سكتت الدولة الإسلامية عن هذه الجريمة؟
لماذا لم تُثِر ضجة في الإنترنت وتملأ الدنيا عويلاً عليهما؟
لماذا لم تستغل الدّولة هذه المادة إعلامياً لتشويه صورة الأحرار؟.

وكانت "الجبهة الإسلامية" التي تنضوي حركة "أحرار الشام" تحت لوائها اتهمت صراحة "الدولة" بمقتل الطبيب السليمان، مطالبة في بيان لها نشرته "زمان الوصل" أول أمس بتسليم "الأيادي الآثمة" للهيئة الشرعية في حلب.

زمان الوصل
(408)    هل أعجبتك المقالة (342)

هثمان

2014-01-03

كالعادة هم أحقر من أن يصدقوا حتى في بياناتهم. بيان كله كذب وتضليل. وليس هناك حادثة واحدة عذبت الأحرار فيها واحدا من داعش. واتحداهم أن يثبتوا ذلك بالخضوع لتحقيق قضائي مستقل. ولكن كيف؟وهم لا يتحاكمون إلا إلى محاكمهم الموالية لهم . وقد شهد الوسطاء بين الأحرار وبينهم قبل غيرهم. وقد صدق من قال أنهم مثل اخوانهم من خوارج الزمن القديم إلا في خصلة واحدة وهي الصدق. ففي حين كان الخوارج القدماء لا يكذبون فإن داعش لا تنفك تكذب كلما تكلمت. وحسبنا الله ونعم الوكيل عليهم..


silo alkurdi

2014-01-03

لعنة الله على داعش خربوا أعظم ثورة في التاريخ.


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي