قال أبو عبد الله الحموي زعيم حركة "أحرار الشّام"، ورئيس الهيئة السياسة في الجبهة الإسلامية في أول تعليق له على مقتل القيادي في الحركة الطبيب "أبو ريان" عبر توتير: "لا أدري ما هو الدين الذي يقتل فيه المخطوفون من المجاهدين والثوار، اللهم إنّا نبرّئ دينك مما يصنع هؤلاء، رحم الله الطبيب المجاهد أبا ريان".
ودعا "الحموي" في تغريديتين أخرتين له، المجاهد إلى الله قائلاً: "والله ما كان الله ليمكّن لظالم يتخذ من الدين مطية أو وسيلة، فهيهات بين من يحمل مشروعاً وبين من يحمله المشروع".
وفي إشارة إلى قاتلي "أبي ريان" تحدث الحموي، عن الأوزار التي سيحملها من يقتل الدماء المعصومة، قائلاً: "مهلاً،ستثقل كاهلك دماء "معصومة"وأوزار،وسيتبرّأ الذين اتُّبِعوا من الذين اتَّبَعوا، ولن يَجُبّ انغماس أو ضغطة زر حقوق العباد. فمهلا".
وكانت المتحدث باسم الجبهة الإسلامية النقيب "إسلام علوش"، قد حمّل أمس عبر جريدة "زمان الوصل" دولة الإسلام في العراق والشّام مسؤولية مقتل "أبي ريان" وتعذيب رفاقه العشرين، متحفظاً على الإجراءات الّتي ستقوم بها الجبهة للرد على قتلة "أبي ريان".
فيما لم يصدّر عن "الدولة" أي بيان أو "توضيح" بشأن الحادثة، واكتفى عدد من المتعاطفين معها بنشر صور لقتلى من عناصرها، قالوا إنَّهم قتلوا جرّاء الاشتباك مع الحركة في مسكنة، وتعرضوا للتعذيب على أيدي عناصر حاجز الحركة هناك.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية