ارتفع عدد ضحايا مجازر الطيران الأسدي إلى 100 شهيد في حلب اليوم كحصيلة أوليّة.
وأفاد نشطاء أن بين الضحايا 60 شهيداً في حيي "الصاخور" و"الأحمدية"، إثر سقوط 10 براميل متفجرة عليهما.
ونقل النشطاء عن المشافي الميدانية في حلب مناشداتها المواطنين للتوجه إليها والتبرع بالدم، مؤكدين سقوط برميل متفجر على باص بولمان لنقل المسافرين في مساكن هنانو، لم ينجُ منه أحد.
وعلمت "زمان الوصل" من مصدر خاص أن النظام أمر طياريه برمي البراميل المتفجرة على أي تجمع بشري في حلب، وذلك من خلال اختراق الثوار لمكالمة على "القبضات" صادرة عن غرفة عمليات النظام.
واستمرت قوات الأسد بقصف أحياء وبلدات في حلب وريفها بالبراميل المتفجرة لليوم الثامن على التوالي، ما أسفر حتى الآن عن أكثر من 400 شهيد وألف جريح.
ونشر الناشطون اليوم صورا لمصابين معظمهم أطفال على صفحة "المشفى الميداني في مارع"، حيث استهدفت براميل النظام المدارس هناك، إضافة إلى مصابين في قصف الطيران الحربي على دوار "الحيدرية" واستراد "مساكن هنانو".
من جانب آخر شنّ ثوار حلب هجوماً عنيفاً على سجن حلب المركزي، أسفر عن استسلام ضابطين في صفوف النظام أحدهما برتبة عقيد والآخر برتبة نقيب، وسلما نفسيهما لـ حركة "أحرار الشام" التي تحاصر السجن.
من جهته أفاد مراسل "زمان الوصل" بريف إدلب عن تعرض معبر باب الهوى الحدودي على الجانب السوري بالقرب من المشفى الميداني في المعبر لقصف عنيف من جانب طيران النظام، ولم ترد بعد معلومات عدد الضحايا...
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية