علمت "زمان الوصل" أن آخر ما توصل إليه الائتلاف بخصوص المشاركة في مؤتمر "جنيف2" تجسد بعدة قرارات أولها إرسال وفد استقصاء إلى جنيف خلال انعقاد الاجتماعات بين أمريكا وروسيا والإبراهيمي ودول الجوار للاجتماع معهم بغية الاطلاع على آخر ما توصلوا إليه.
بينما نص القرار الثاني على تشكيل لجنة الإعداد والمتابعة تحضيرا لمؤتمر "جنيف2" تهتم بإعداد الملفات التفاوضية، واقتراح أسماء أعضاء الوفد والبنية التنظيمية للفريق التفاوضي، ووضع استراتيجية المفاوضات، إضافة إلى اقتراح أعضاء فريق الدعم الإداري، وتحديد الاحتياجات اللوجستية، على أن تقدم اللجنة تقريرها أثناء اجتماع الهيئة السياسية الموسع الذي يبدأ اليوم الأحد.
جاء ذلك في محضر اجتماع الهيئة السياسية الذي حصلت عليه "زمان الوصل"، وكان انعقد بتاريخ 16-17كانون الأول/ديسمبر الجاري، وناقش مطولا الموضوع الأهم حول مؤتمر "جنيف" وعواقب المشاركة أو عدمها.
المحضر الذي استعرض نتائج نشاطات الائتلاف من زيارات ومشاركات في مؤتمرات، كشف عن طلب الائتلاف لحكومة الكويت أن تقوم بالسعي لدى منظمة الأمم المتحدة كي توزع المساعدات ضمن المناطق المحررة عبر الائتلاف نفسه، الأمر الذي نال موافقة الكويت بالسعي لذلك.
وكان للجيش الحر والثوار في الميدان حصة وافرة من مناقشات أعضاء الهيئة الـ (11) المشاركين في الاجتماع، حيث قدم رئيس الائتلاف موجزاً عن أهم التطورات وانعاكاساتها وماتم لمعالجتها، شارحا الأسباب والظروف التي أدت لحدوثها.
وأهم هذه الأسباب -حسب الجربا- عدم تكامل ووضوح العلاقة بين التنظيمات المختلفة في الثورة.
وأشار إلى ضرورة إعادة تنظيمها وتأطيرها ضمن الائتلاف ومؤسساته ولاسيما بعد تشكيل الحكومة المؤقتة ووجود وزارة للدفاع.
كما أكد على الانفتاح على كافة الكتائب والألوية في الجيش الحر وخارجه شريطة أن تلتزم كل هذه التنظيمات بمهمتها الأساسية وهي الدفاع عن أهلنا وإسقاط النظام والابتعاد عن فرض رؤى سياسية بالقوة على المجتمع وأن تلتزم بمبدأ أن الشعب هو من يختار مستقبل دولته عبر صناديق الاستفتاء والانتخاب. إضافة إلى الالتزام بعدم الاقتتال فيما بينها والابتعاد عن التطرف والانجرار خلف خلافات عقائدية.
وأجمع أعضاء الهيئة على ضرورة تشكيل مكتب أمن وطني بعنى بالاهتمام بهذه المشاكل وتجنبها. مؤكدين وجوب أن يتحمل الائتلاف دوره كقائد سياسي يقوم بتنظيم العمل وتجنب حدوث هذه المشاكل ويقوم بالتدخل كقائد وليس كوسيط.
كما عبر البعض الآخر عن ضرورة الإسراع بضم كل الكتائب ضمن وزارة الدفاع والسعي لإنجاز "مشروع الجيش الوطني الحر".
وهنا نوّه رئيس الائتلاف بأنه يقوم بجهود حثيثة للتواصل مع كل الفرقاء للمصالحة فيما بينهم وتوضيح حراجة المرحلة الحالية وضرورة رص الصفوف وفق المبادئ المذكورة أعلاه.
المحضر بدقة عالية
زمان الوصل - خاص
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية