كانت حركة أصابع نبيل على عضوه التناسلي لا إرادية ,امام كل الناس كنت تدخل إليه المكتبه لتشتري جريدة يكلمك بلهجته " السكرتيه " وهو يباعد ما بين قدميه ويرفع سرواله من ناحية عضوه ويحركه .
غبت عن نبيل قرابة السنة لم أره فيها , وبالصدفة رأيته في الشارع اتجه الي مبتسما وهو يضحك :
- وين كنت يارجل والله الك وحشة ؟
التقطني من يدي وقبلني وسط الصلعة وعلى رقبتي ...
في البداية لم الحظ التغير على نبيل ولكن بعد ان تابعنا المسير والحديث لا حظت ان يديه ثابتتان لا تتحركان ابدا .
سألته مستغربا :
- نبيل شو صار شايفك بطلت العادة السيئة ؟
- ليش ما عرفت ؟
- لا ؟
نظر الي وهو يبتسم ويتكلم بتلك اللهجة
- ياسيدي من شي سنة اشترينا " سيكارة حشيش " من ابو جنب ... ببتعرفه ؟
- نعم .... اكمل
- وياسيدي انمسك ابو جنب ... وكان مسطول وع الضرب بالفرع سألوه عن التجار اللي بيتعامل معهم ؟
- أي ....؟؟
- والمنظوم ما تذكرني غير الي ..... " وشحطونا " بها الليل .... وخود يا أسئلة " وزلع ".... الله وكيلك كل عمري ما شربتوا ما في غير ها السيكارة
- طيب وشو دخل هالحادثة ؟
هنا ضحك نبيل :
- شو دخل هالحادثة ؟ يا سيدي لما وقفت امام المحقق "بلشت " معي وصرت حك ... والأخ فهم الموضوع غلط ..... وعينك تشوف ومن ساعتها حرمت ...
ضحكت وضحكت حتى ان جميع من الشارع التفت إلينا .
- وهلق شو عم تساوي ؟
لم يفهم نبيل السؤال جيدا لأنه اقترب مني هامسا في اذني وعيناه تتجولان في المكان
عم حك بالبيت بس .
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية