قال الناشط الإعلامي غسان ياسين إن قوات النظام تحاول ارتكاب مجازر في سجن، مؤكدا بدء محاولات اقتحام الجناح السياسي بحجة التفتيش، الأمر الذي دعى السجناء يواجهون بسد الباب الرئيسي للجناح بالبرادات المعبأة والتي استهدفتها قوات الأسد بقذائف "آر بي جي" ما تسبب بمقتل شخص وجرح ثمانية آخرين، إضافة إلى حريق في المكان.
تلك المعلومات أكدها سجين ضمّنها في رسالة وصلت الناشط ياسين صباح اليوم ونشرها كما وصلته على صفحته الشخصية في "فيسبوك"، ونحن بدورنا ننشرها لأهميتها في التحذير من حدوث مجزرة في السجن بعد توعد عناصر النظام اقتحام الجناح السياسي صباح الغد.
وفي ما يلي نص الرسالة:
"قوات النظام تحاول ارتكاب مجازر في السجن وقد بدأت بمحاولة اقتحام الجناح السياسي بحجة التفتيش وقد قام السجناء بسد الباب الرئيسي للجناح بالبرادات المعبأة بالبطانيات، فقام عناصر النظام باستهداف البرادات بقذائف آر بي جي، نعم قذائف آر بي جي وعددها 4 مما أدى لإصابة عدة أشخاص واشتعال النيران ثم تبعها إطلاق نار كثيف من كل الجهات إلى داخل الجناح، كما ألقوا أخيراً قنبلة يديوية داخل الغرفة الأولى أدت إلى استشهاد أخ يدعى عمر عثمان (أبو جعفر) وإصابة العديد.
ولم يدخل عناصر النظام إلى الجناح بسبب حلول الظلام وتوعدوا بالدخول صباحاً.
عدد القتلى واحد وعدد الجرحى 8.
نناشد كل من يمتلك القدرة على تقديم أي شيء من قول أو فعل أو مال أو سلاح أو رجال لمنع حدوث مجازر في السجن، فالوضع يا ناس ما عاد يُحتمل والموت أصبح يلف المكان.. أغيثونا يا أهل النخوة والدين والشرف، أغيثوا ضعفنا.
اللهم انقطعت كل الحبال إلا حبلك المتين.
اللهم إليك نشكوا ضعفنا وضعف إخواننا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس.. ارحمنا فأنت بنا رحيم.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
الموت ولا المذلة والعزة للإسلام والمسلمين"
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية