"الدولة" تسيطر على المحطة الحرارية بحلب والنظام يرد بالقصف الجوي

أكدت مصادر مقرّبة من دولة الإسلام في العراق والشّام لـ"زمان الوصل" سيطرتها على المحطة الحرارية بحلب الذتي تعتبر المغذي الأساسي لمدينة حلب وريفها بالكهرباء.
وتحدثت المصادر عن قيام مقاتلي "الدولة" بقتل أكثر من 20 عنصراً من قوات النظام في المحطة الحرارية.
ووفقاً للمصادر فإن "الدولة" هي الوحيدة الّتي سيطرت على المحطة دون مشاركة أي فصيل آخر.
إلى ذلك أشارت مصادرنا إلى قوات النظام تشن غارات جوية عنيفة على المحطة الحرارية وسط تخوّف من إعطابها أو وضعها خارج الخدمة، ما يعني أنّ جميع أحياء حلب المدينة وريفها ستكون في حالة ظلام دامس إن صدقت التخوفات.
وتحدث المحامي "علاء السيد" المطلع على أمور المحطة عبر صفحته الشخصية على "فيس بوك" عن أخطار قد تنجم عن سيطرة "الدولة" على المحطة قائلاً: " المحطة تعتمد على الهيدروجين في التبريد و فيها خزان هيدروجيني رئيسي ومع كل مجموعة توليد صندوق يحوي على 16 جرة هيدرجين تعويض".
وأضاف: "إن إصابة هذا الخزان أو أي من الجرر يؤدي إلى سلسلة من الانفجارات تبيد كل ما هو موجود بقطر عشرين كيلومترا" .
وتابع "بالإضافة لمعمل إنتاج غاز الكلور "سيساكو" الذي يبعد حوالي عشرة كيلومترات عن المحطة وفيه كمية كبيرة من جرات غاز الكلور، وإذا أصابها الانفجار انطلق غاز الكلور السام ليقتل كل ما يصادفه و هو غاز ثقيل يبقى ملتصقا بالأرض ولا يتطاير وينتشر بشكل سحابة قريبة من الأرض تنتشر في جميع الاتجاهات ولمسافات بعيدة ولا يمكن إزالته إلا بمزجه بالماء".
وتحدث "السيد" عن عدة اتفاقيات ضمنية سابقاً بتحييد المحطة عن الأعمال العسكرية طوال الفترة السابقة ولكن تم خرق هذه الاتفاقيات هذا الصباح.
وختم "السيد" رؤيته لسيطرة "الدولة" على المحطة قائلاً: "إضافة للأخطار الهيدروجينية و الكيميائية الناجمة عن قصف المحطة هناك خطر كبير بإعطاب المحطة وبالتالي انقطاع الكهرباء الكامل وبشكل نهائي عن محافظة حلب بكامل مناطقها مدينة وريفا".
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية