أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"زمان الوصل" تحاور صبرا: "جنيف2" عاجز... والمجلس يواجه صعوبات مالية، وتجديد الجوازات في ليبيا محصور بها

صبرا: المسيحيون ليسوا بحاجة بشار ليحميهم

- جنيف ليس محاورة كلامية والمطلوب حل سياسي ينهي معاناة السوريين
-النظام الذي يقتل شعبه بالكيماوي لا يحرجه رفضنا حضور جنيف
- نرفض حالة الاستقطابات في الائتلاف
-"الإخوان" ليس التيار الإسلامي الوحيد المنضوي تحت راية المجلس الوطني

على خلاف معظم أعضاء الائتلاف الوطني وشخوص المعارضة، لايبخل رئيس المجلس الوطني السوري جورج صبرا، بلقاء الصحافة والإفصاح عن الكواليس السياسية التي تجري في مسرح الثورة السورية، "زمان الوصل" التقت رئيس المجلس الوطني السوري، وكان الحوار التالي:

*ما هو آخر ما توصل إليه المجلس الوطني بخصوص جنيف؟
-اتخذ قرار المجلس الوطني من قبل أعلى هيئاته؛ الأمانة العامة للمجلس الوطني، والقرار اُتخذ بالاجتماع، وقاعدته الأساسية ترفض الذهاب إلى جنيف ضمن المعطيات الحالية لأن ما يجري في بلدنا لا يؤهل للاعتقاد أن جنيف قادر على فتح باب التخلص من من نظام القمع والموت والحكم العنصري، والانتقال إلى نظام يقود الشعب وفق مصالحه ضمن حياة سياسية يسود فيها القانون.

*ألا تعتقد أن المشاركة في جنيف، قد تحرج النظام، وتظهر همجيته؟
-المسألة ليست قضية إحراجات، من يعتقد أن النظام الذي قتل عشرات الآلاف وشرّد الملايين واستخدم السلاح الكيماوي ضد شعبه لا يحرجه شيء، "جنيف" ليست محاورة كلامية بين النظام والمعارضة، المطلوب حل سياسي يخلّص السوريين وينهي معاناتهم، إذا لم تتوفر الفرصة التي تخلّص السوريين ستتحول جنيف إلى فرصة يستفيد منها النظام من أجل استعادة صورته أمام المجتمع الدولي، ومن أجل الإمعان في قتل السوريين.

*هل يواجه المجلس الوطني صعوبات مالية؟ 
-دون شك يواجه المجلس صعوبات كبيرة على هذا الصعيد، وهذا ليس سراً ما يؤلمنا أننا لم نعد قادرين على إغاثة شعبنا بالداخل ببرامج الإغاثة السابقة التي كانت تعم كل المحافظات عندما كانت الموارد متوافرة، هناك أمر آخر بدأ يظهر القصور به وهو عمل المكاتب، فللمجلس الوطني مكاتب خدمية متخصصة ومتعددة، للأسف بدأ شح الموارد المادية ينعكس على عمل هذه المكاتب، نحن ننظم جولة على الدولة العربية الداعمة وعلى أصدقائنا في المنطقة لنضعهم أمام مسؤلياتهم، و ننظم برنامج اعتماد ذاتي من خلال الجاليات السورية التي لم تبخل يوماً عن مساعدة أهلها في البلاد، وكذلك نسعى إلى تنظيم برامج اعتماد على الموادر الذاتية..الممر صعب ولكن لا محيد عن المرور عبر الاعتماد على الذات.

*كيف تقيم العلاقات الدبلوماسية والعملية بين المجلس الوطني والسعودية وقطر؟
-علاقتنا جيدة معهما، نحن في المجلس الوطني رفضنا الحالة الاستقطابية التي برزت في الائتلاف وخاصة في الانتخابات الأخيرة، وكنا نريد أن يقيم الائتلاف قاعدة يؤسس عليها هيئات القيادة على مبدأ التوافق، لكن للأسف لم ينجح نهجنا في المجلس الوطني ودخل الائتلاف في الاستقطابات، ولكن نحن في المجلس الوطني نطبق مبدأ التوافق، ونحن بحاجة إلى علاقة جيدة مع جميع الدول الداعمة للثورة السورية ونتشاور معهم ونعرض حاجاتنا أمام إخواتنا هناك ومازال لدينا أمل باستمرار الدعم الذي تقدمه الدول الصديقة للثورة والشعب السوري.

*المجلس الوطني يجدد جوازات سفر للسوريين في ليبيا، ماهي الدول التي تعترف --بهذه الجوازات، وهل هناك خطة لتوسيع عملية تجديد الجوازات في دول أخرى؟
-تجديد الجوازات قضية هامة وحساسة بالنسبة للسوريين والحاجة إليها صارت ملحة، لكن للأسف الإطار القانوني لها لم يتوفر بعد، ما يجري في ليبيا هو داخل الحدود الليبية فقط، ولا يمكن استخدام أي وثيقة خارج ليبيا، نتواصل مع عدة دول ونحاول تأمين اعتراف بالجوازات السورية المجددة من خلال المعارضة.

*هل سترشح نفسك للانتخابات القادمة؟
-بالتأكيد لا، لأن النظام الأساسي للمجلس الوطني السوري لا يسمح بولاية ثالثة لرئيس المجلس وأنا امضيت ولايتين، ويجب أن تتبدل الدماء التي تقود المجلس الوطني خاصة أن لدينا خزانات من الكفاءات المؤهلة لهذه المهمة.

*كيف هي علاقتك برياض الترك، وبالإخوان المسلمين؟
-رياض الترك زميلي في حزب الشعب الديمقراطي السوري، وهو قائد وطني بارز مشهود له بالمعارضة وهو من أعلام المعارضة السورية ونحن نتشاور باستمرار حول الشأن السياسي وبمعالجة القضايا المطروحة. والإخوان المسلمون جزء من المجلس الوطني، ونحن متحالفون معهم في إطار المجلس، وأنا شخصياً لدي علاقات معهم منذ عام 2005 عندما أسسنا "إعلان دمشق" للتغيير الوطني الديمقراطي في دمشق، وكان الإخوان المسلمون جزءا من نشاط "إعلان دمشق"، نحن في تحالف ضمن إطار المجلس والائتلاف علاقتنا حسنة لكنها مثل أي علاقة سياسية يشوبها بعض الصعوبات أحياناً إلا أن حسن النويا والتصرف والضرورة الوطنية وضرورة الوصول إلى الغاية المنشودة تدفعنا دائماً لإيجاد مخارج آمنة لكل الصعوبات التي نواجه.

وبالمناسبة، تنظيم الإخوان ليس التيار الإسلامي الوحيد الذي ينضوي تحت راية المجلس الوطني، بل هناك الكثير من التيارات الثورية والإسلامية الأخرى، وكلنا نعمل تحت راية المجلس الوطني لتحقيق غاية واحدة وهي تأمين الغطاء السياسي للثورة السورية ودعمها.

*هل المسيحيون والأقليات مهددون في سوريا؟
-مهددون ممن؟؟!.هم مهددون مثل بقية الشعب السوري من النظام وها هي الكنائس تهدم مثلما هدمت المساجد، وقنابل الطائرات التي يرسلها بشار الأسد لا تفرق بين حي مسيحي وآخر مسلم وبين بيت مسيحي وبيت مسلم.. لا شيء يهدد المسيحيين في سوريا إلا استمرار النظام، والمسيحيون في مأمن عندما يكون كل السوريين في مأمن..فبعد 1500 عام من الحياة المشتركة في وطن واحد كان المسيحيون باستمرار لهم موقع في إدارة الحياة العامة، وأخصّ بالذكر من يوم نشوء سوريا كدولة ديمقراطية تعددية، والمسلمون هم من انتخب فارس الخوري أكثر من مرة، لرئاسة الحكومة السورية، والمسلمون هم الذين انتخبوه لرئاسة مجلس النواب، والمسلمون أيضا هم الذين انتخبوني لرائسة المجلس الوطني.
هذه الدعايات المغرضة حول تهديد المسيحيين هي من فعل النظام.. والمسيحيون في سوريا ليسوا بحاجة بشار الأسد ولا لأي نظام آخر ليحميهم، حمايتهم تكون بحماية كل المواطنين السوريين.. تحميهم سوريا الديمقراطية الحرة وهذا ما تسعى إليه الثورة السورية.

لمى شماس - اسطنبول (تركيا) - زمان الوصل
(170)    هل أعجبتك المقالة (169)

الياس

2013-11-04

أستاذ لبواني، أنا مسيحي قرفان من هذا النوع من الكلام اللي تفضلت به. شو يعني قولك "توجد مشاركة مسيحية في القنص والتشبيح"؟ يعني لو في كم ابن كلب مجرم يساندون نظام بشار المجرم فهل هم يمثلون المسيحيين وهل هم في نظرك يجعلونني شريكا لهم رغم أنفي؟ في صفوف قوات ذلك المجرم النذل يوجد كلاب من كل الجماعات والطوائف: سنة وشيعة وعلوية وتركمان واسماعيلية ومرشدية وشوايا ودروز ومسيحية وشراكس إلخ. فهل كل تلك الطوائف والجماعات "مشاركة" في رأيك؟ ولماذا تتجاهل أن في صفوف الثوار يوجد أبطال من نفس تلك الجماعات والطوائف. وفي صفوف المعارضة الناشطة في الخارج يوجد أيضا أبطال من نفس تلك الجماعات. وفي صفوف الرهائن الصامتين في داخل المناطق الخاضعة للنظام يوجد أيضا كثير من المعارضين بقلوبهم ممن ينتمون لنفس الجماعات ولا يستطيعون أن ينبسوا بكلمة خوفا من أقبية المخابرات والتعذيب والقتل. فلماذا يأتي "مفكر" مثلك ويقول هذا الكلام الذي لا يمكن إلا أن يؤدي إلى خلق البغضاء ضد طائفة محددة دون غيرهأ؟ ما مقصدك من هذا، وما هي غاياتك؟ هل يمكن أن توضح لو سمحت؟.


Dr. Michael

2013-11-21

اخي الياس ==الدكتور لبواني==معارض ضد الظلم==يحب المسيحين الذين انا وانت منهم=لكنه تكلم عن فئتين==رجال الدين الذين في غالبيتهم من تربوا مع الشيوخ في احضان المجرم دون قول كلمه حق==ولو سرا من خلال من هم خارج سوريا==لا بل خناك من هو خارج سوريه ويدافععن الشرير ضد يسوع المسيح==وتكلم عن فئه وصفتها صح مسيحيو الاسم اعذاء المسيح كما قال الكتاب المقدس==الههم انطون تعاسه==او المال او مصالخهم===لكن اخونا د لبواني يتمنى ان يكون السوريون مثل الاب باولو داليلوا باسل شحاده هديل كوكي جورج صبرا الاب اسبيردون طنوس===اوافقك تماما==ان كثير من المسيحين في الداخل يخاف التعبير==لان الكنيسه ربته على الخوف والمسيح يقول الخائقون لا يدخلون ملكوت اللله===صدقني يا اخي ان ادكتور لبواني ==لا اعرفه==ولم يقل شيئا واحدا يسجل عليه ==بل صريحا==قويا ==حتى الان===مايقصده ان يتعهد المسيحيون بتطهير الكنيسه من كل الداعمين للشرير==وخاصه الذين خارج سوريه=الذين لا عذر لهم===اخيرا د لبواني يحب المسيحين ==ولكن من الحب ماقبل.


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي