بعد ستة أشهر على خطوبتها أحست أمل بأن خطيبها (عارف) بدأ يشك بأنها تقيم علاقة مع زميل لها في الجامعة ولكنها رغم ذلك لم تعر اهتماماً لما آلت إليه الأمورحتى وجدت نفسها ذات يوم في مشادة كلامية حادة مع خطيبها وهو يقول لها أنت تدمرين حلم زواجنا بهذه التصرفات إلا أنها سخرت منه فهوى عليها بإبريق زجاجي كان إلى جانبه, حاولت الإمساك به وتهشيم وجهه ولكنه ارداها قتيلة, حاول هزها والتأكد مما أصابها فما كان منه إلا أن خلع عنها ثيابها وتركها مضرجة بدمائها.
ويحدثنا د. هشام بدر الطبيب الشرعي الذي عاين الجريمة أنه تبين وجود فتاة في بداية العقد الثالث من العمر عارية من الثياب وملقاة على الأرض في غرفة نومها والدماء من حولها مع وجود تهتك بأعضائها ,والزجاج يملأ ساحة الجريمة وبعضه مغروس في رأسها ويتابع د. هشام: بعد ذلك حكى بعض الجيران لقاضي التحقيق عن وجود شخص تكرر مجيئه إلى الشقة وآخر ربما يكون خطيبها خرج منهاراً قبل وقوع الجريمة بساعات فاحضر قاضي التحقيق عارف الذي استغرب في بادئ الأمر ما حصل وبدا عليه الانهيار لكن القاضي طلب مني معاينة عارف وأخذت عينة من جلده ودرستها فوجدت أنها تحمل نسجاً مطابقة لنوعية النسج التي كانت تحت أظافر المغدورة أخبرت بها الطبيب الشرعي الذي واجه المتهم بها فانهار تحت الوقائع الدامغة.
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية