أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

تضارب التصريحات على خد المواطن

بين تصريح وزير الصحة وعقاقير أنفلونزا الخنازير وبين تصريحات المستشار الاقتصادي لمجلس الوزراء حول "عقاقير" دعم المازوت؛ أصبح المواطن السوري على حافة الانهيار المعلوماتي؛ فالمعلومات الحكومية التي تصيبه رشاً ودراكاً لم تحمل المصداقية التي يريدها المواطن؛ خصوصاً من جهتين على هذا المستوى من الأهمية الصحة والاقتصاد؛ وما زاد من بلة الطين التضارب بين هذه المعلومات...؟!
الصحة تأخرت في تحديد عدد المصابين بأنفلونزا (h1n1)؛ ومن ثم بدأت تصريحاتها غير مرتبطة بواقع مايجري على الأرض؛ لا من حيث التوعية الازمة ولا من حيث الكشف المبكر عن المصابين الداخلين إلى سوريا عبر بوابة مطار دمشق الدولي؛ واكتفت بتصريحات ذات نتائج مؤجلة حول وصول لقاح المرض عام 2010...؟!
أما الاقتصاد ودعم المازوت فحدث ولا حرج؛ بدءً من فشل تجربة "قسائم المازوت" الدردرية؛ وصولاً لعدم وضع خطة قابلة للتطبيق إلى الآن رغم قرب الشتاء السوري القارص؛ لكن الأسوأ أن توضع الخطة على عجلة فتخيب الآمال بنتائج شبيهة بنتائج "خطة القسائم" التي كان المستفيد الأول منها السوق السوداء...؟!
وحتى ذلك الحين "حين الصحة وحين الاقتصاد" نساءل الله العافية والدفء

رئيس التحرير

(198)    هل أعجبتك المقالة (198)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي