أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الأبيض فاز.. ولم يُقنع!

حقّق نادي الكويت حامل اللقب فوزا غير مريح بتغلبه على إيست بنغال الهندي 2/4 في ذهاب نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. ويقام لقاء الإياب في 22 اكتوبر الجاري في كالكوتا، حيث يكفي الفريق الهندي الفوز بهدفين للا شيء حتى يبلغ النهائي.

‏انتهى الشوط الاول بتقدم الابيض بثلاثة اهداف من دون رد، وافتتح عصام جمعة (هدّاف المسابقة حتى الآن) التسجيل في الدقيقة 17، عندما تلقى كرة طولية من جراح العتيقي، كسر بها مصيدة التسلل، وينفرد بالحارس الهندى سونغ، وسددها في شباكه. وفي الدقيقة 31 يضيف وليد علي الهدف الثاني اثر تلقيه تمريرة من المتألق روجيرو لينطلق بالكرة ويسددها في المرمى. وبعد مرور دقيقتين، يسجل عصام جمعة الهدف الثالث لفريقه والثاني له عندما استغل الكرة التي ارتدت من يد الحارس من تسديدة سامي الصانع ولم يجد التونسي صعوبة في إيداعها المرمى. وفي الشوط الثاني، تمكن شادي الهمامي من إحراز الهدف الرابع في الدقيقة الثالثة، باستغلاله خطأ فادحاً من الحارس الذي سقطت من يده الكرة ليقبل التونسي الهدية ويسجل منها الهدف. وسجل هدفي ايست بنغال المحترف النيجيري اوكابرا في الدقيقة 19 ورنداجا في الدقيقة 42 من الشوط نفسه.

أداء باهت في الثاني

جاءت المباراة سريعة وقوية، ونجح حامل اللقب الكويت في فرض سيطرته على الشوط الاول باعتماده على النزعة الهجومية وبكثافة عددية عبر عصام جمعة وروجيرو، ومن الطرفين عبدالله البريكي يمينا، ووليد على يسارا ومساندة من لاعبي الارتكاز شادي الهمامي وشريدة الشريدة، لكن الابيض فوجئ بدفاع صلب من جانب الفريق الهندي عن طريق خطى الدفاع والوسط معا، بما تسبب في معاناة لاعبي الابيض في الوصول الى مرماهم في ربع الساعة الاول من اللقاء، لكن خبرتهم نجحت في فك الطلاسم الهندية من خلال كسر مصيدة التسلل الذي استغلها في تسجيل الهدفين الاول والثاني، فضلا عن تقدم ظهيري الدفاع سامي الصانع يمينا، وجراح العتيقي يسارا، مما أدى الى خلخلة دفاع إيست بنغال الذي فوجئ بهجوم شرس من الابيض الذي نجح في استغلال الفرص التي لاحت له في الشوط الاول وترجمتها الى ثلاثة اهداف.

وفي الشوط الثاني، تخلى الفريق الهندي عن طريقته الدفاعية وهاجم عبر محترفيه جيمس موجا وأودي شيدي، رغم تأخره برباعية وليحاصر الكويت الذي تراجع بشكل غير مبرر، ولو كان الضيوف يمتلكون الخبرة لكانت النتيجة صبت في مصلحتهم، خصوصا انهم لعبوا بشراسة وبلياقة بدنية عالية طوال 90 دقيقة، واحرجوا الكويت وسيطروا واضاعوا فرصا عدة وسط ارتباك كويتاوي وقلة حيلة بالترافق، مع تراخٍ غير مبرر.. ولكن الله ستر، علما بان الحارس مصعب الكندري تحمل العبء وحده.

هذه المعطيات والانقلاب السريع في الصورة بالنسبة الى الكويت بين الشوطين، ترسم اكثر من علامة استفهام على ما سيفعله الابيض في مباراة الاياب وسط 120 الف متفرج على ارض خصمه خارج البلاد، اذا أظهروا التراخي نفسه!

(196)    هل أعجبتك المقالة (192)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي