لا يمكن أن ينكر القاصي والداني أن سوريا بسياستها الخارجية استطاعت اختراق ثلاثة جبهات سياسية آخرها الجبهة السعودية؛ أما الأولى فالجبهة الأوربية تلتها الجبهة الأمريكية وإن كانت هذه الجبهة احتاجت وماتزال إلى "طول النفس" السوري المعهود أكثر من غيرها...
إذاً الملك السعودي في دمشق وقبله وفود أوربية وأمريكية؛ لتكون بذلك سوريا قد استطاعت توفيق سياساتها بين العلاقات الإستراتيجية مع الدول (تركيا - إيران) ومع الحركات (حزب الله - حماس) بالإضافة لعلاقات تسير بطريق "المودة السياسية" مع أوربا ثم أمريكا وأخيراً السعودية؛ ومانأمله أن ينعكس هذا الود ليس فقط على الوضع السياسي السوري بل وعلى الوضع الاقتصادي الذي يمكن أن يُحسن من حياة المواطن السوري لو أكتمل "الود" باستثمارات غربية سعودية في سوريا؛ وتسهيلات بالنسبة للسفر والإقامة في هذه الدول..
رئيس التحرير
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية