أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بعد سيطرتها على رأس العين.. "YPG" توسع نطاق عملياتها نحو المناطق النفطية

بعد سيطرة وحدات الحماية الشعبية (YPG) على كامل مدينة رأس العين (سري كانيه) ظهر الأربعاء 18/7/2013، تركزت الاشتباكات بينها وبين جبهة النصرة في "أصفر نجار" وقرية تل حلف التي تبعد حوالي 4 كيلومترات جنوب غرب المدينة.

وبعد أن خسرت النصرة المعبر الحدودي مع تركيا، قامت من مواقعها بقصف المدينة بقذائف هاون، سقطت بشكل متتالي على منازل المدنيين. وشهدت الأحياء الغربية (حي المحطة والعبرة) نزوح جماعيا باتجاه القرى التابعة للمدينة.

وتبين الخسائر الأولية التي تمكنت "زمان الوصل" من إحصائها أن عدد قتلى جبهة النصرة وصل إلى 11 عنصرا، مع جرح 15 آخر. بينما خسرت وحدات الحماية اثنين من مقاتليها،وهم من أبناء المدينة (رستم شيخموس، نوبار بيارأمين)، وجرح 6 عناصر آخرين. 

وقد اغتنمت قوات الحماية أكثر من 15 سيارة مختلفة الأنواع، إضافة إلى رشاشي دوشكا، وكمية كبيرة من الذخائر، كانت في مقرات النصرة في الأمن السياسي والمجمع الحكومي ومنزل أحد القضاة، الذي سبق للنصرة ان استولت عليه.

ولم تنحصر الاشتباكات بين الطرفين في منطقة رأس العين فقط، بل امتدت في مناطق غربي القامشلي الغنية بالنفط، حيث نشبت اشتباكات في قرى جل آغا (الجوادية)، وكري فاتيه، وتل علو، وكرهوك، وعلي آغا.

كما امتدت الاشتباكات إلى القرى القريبة من تربة سبية (القحطانية) مساء الأربعاء، حيث أفاد الأهالي بأنها الأعنف من نوعها في تلك المنطقة، وقد خسرت قوات الحماية 4 من مقاتليها بحسب ناشطين في التنسيقيات الكردية، بينما خسرت النصرة 5 مقاتلين لها.

وأعلنت النصرة في صفحة تنسيقية الحسكة عن قيام قوات النصرة وأحرار الشام وجيش التوحيد والدولة الإسلامية بإطلاق معركه تحرير رميلان، وأنه تمت السيطرة على قرى تل علو، كريفاني، اليوسفية، محطه السويدية، وقرى أخرى.

وأوضحت أن الحصيلة الأولية لخسائر " YPG" هي مقتل ٩ من عناصر حزب العمال، بينما أصيب عنصران من جبهة النصرة، وتم اغتنام ٤ سيارات دفع رباعي وتدمير ٣ أخرى وأفاد مصدر من داخل حقل رميلان النفطي لـ"زمان الوصل" أن الطرفين يتقاتلان للفوز بحراسة آبار النفط.

المصدر رفض الافصاح عن اسمه، ادعى أن النصرة كانت تأخذ مايقارب 150 مليون ليرة من النظام لحمايتها المنشآت النفطية وآبارها في منطقة رميلان والسويدية وكراتشوك، بينما كان حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي الذي تتبع له قوات الحماية يأخذ 50 مليون ليرة، واصفا علاقة الطرفين بأنها كانت "كالسمن والعسل"، متسائلا: مالذي تغير فجأة؟

ورأى نشطاء تحثوا لـ"زمان الوصل" أن العملية برمتها ترتبط بمشروع تأسيس إدارة مؤقتة لـ"غربي كوردستان"، بحسب تعبير حزب الاتحاد الديمقراطي، الذي يسعى في هذه الفترة لإقرار دستور لللمنطقة، وإجراء انتخابات مجلس الشعب، ليكون بمثابة حكومة تدير المناطق الكردية "إدارة ذاتية".

زمان الوصل
(225)    هل أعجبتك المقالة (163)

2013-07-18

تقريركم نابع من حقد على النصرة ::::::::: مفكرين الناس اغبياء حتى تصدق اكاذيبكم.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي