تضاربت الروايات بشأن مقتل الأب فرانسوا مراد راعي دير مار سمعان العامودي في دير اللاتين في الغسانية (جسر الشغور) صباح يوم الأحد 23 حزيران 2013.
ففيما ذكرت مصادر إعلامية أن مسلحين وصفتهم بـ "الأجانب"هاجموا الدير وقتلوا الأب مراد وأن هؤلاء المسلحين عمدوا إلى نهب محتويات الدير وتكسير ما تبقى فيه، أشارت مصادر أخرى من داخل قرية الغسانية – حيث قُتل أنه "استشهد بقذيفة صاروخية مجهولة المصدر أصابت إحدى شظاياها الأب فرانسوا ففارق الحياة على الفور.
"زمان الوصل" اتصلت ببعض الراهبات اللواتي كن في الدير بعد يومين من استشهاد الأب فرانسو- بسبب صعوبة التواصل وانقطاع الاتصالات هناك -حيث روت إحدى الراهبات التي فضلت عدم ذكر اسمها أن الأب "لم يستشهد نتيجة قذيفة هاون كما روت صفحات الانترنت إنما تم قتله بعد أن تم اقتحام الدير ووجدت في جسده 8 رصاصات وقام المسلحون بتكسير محتويات الدير وإنزال الأجراس والصليب".
وكانت "منظمة سوريون مسيحيون من أجل السلام" قد أصدرت بياناً نعت فيه الأب فرانسوا مراد الذي "قتل على أيدي مسلحين متطرفين" هاجموا دير اللاتين في قرية الغسانية التابعة لمنطقة جسر الشغور، وأضاف بيان المنظمة إننا في منظمة سوريون مسيحيون من أجل السلام، إذ ندين بأشد العبارات، وأقساها هذه الجريمة النكراء التي طالت رجل الدين المسيحي الأب فرانسوا مراد، نرى أنها تأتي ضمن سلسلة الجرائم التي تستهدف السوريين مسلمين ومسيحين، ورأى البيان المذكور أن "هذا العمل الجبان يستهدف التعايش المشترك، الذي عُرف عن أبناء الشعب السوري وعلى مدى قرون، وهو لا يصب إلا في مصلحة النظام السوري وعملائه من المجموعات الإرهابية المتطرفة" وطالب بيان المنظمة قيادات وكتائب الجيش السوري الحرّ بتعرية هذه المجموعات الإرهابية، وضربها بيد من حديد كونها باتت تشكل خطراً حقيقياً على أبناء سوريا، من خلال تنفيذهم لأجندات نظام الفتنة في سوريا.
فارس الرفاعي - زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية