أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

دروز جرمانا يتبرؤون من عمليات الخطف.. منعطف خطير يؤدي إلى حرب طائفية

أدانت الهيئة الروحية لطائفة المسلمين الموحدين الدروز في جرمانا عمليات الخطف التي تفشت في سوريا خلال الأحدث الجارية.

وبيّنت في بيان جديد لها أصدرته أمس أن ما تقوم به بعض المجموعات أو الجهات أو حتى الأشخاص من عمليات خطف لمدنيين آمنين او شخصيات فكرية أو اقتصادية أو اجتماعية أو حتى وظيفية بناء على انتمائهم الطائفي أو المذهبي وطلب فدية من ذويهم إنما هو عمل لا أخلاقي تتبرأ منه كل الأديان.

وأكد البيان رفضه لهذه الممارسات وإدانتها بأشد العبارات، واصفاً إياها بالأعمال الغريبة عن مجتمعاتنا وأخلاقنا، كما وجدت الهيئة الروحية من هذه الأعمال انعطافاً خطيراً في الأزمة التي توقع الوطن ببراثن الفتنة والتفرقة الطائفية، في وقت أكدت فيه الهيئة على ضرورة احترام حرية الأفراد والمجتمعات ومعتقداتهم وصون كرامتهم ليكون الوطن للجميع.

ووجهت الهيئة في بيانها نداءً إلى جميع الهيئات الدينية وإلى مؤسسات المجتمع المدني للتصدي إلى هذه الظاهرة وإيقافها الفوري ونبذ كل من يقوم بها. 

كما حرّمت الهيئة على أبناء الطائفة في مدينة جرمانا ارتكاب هذه الأفعال حتى ولو كانت ردود فعل انفعالية.
وناشد البيان الخاطفين بالعودة إلى ضمائرهم ونبذ كل الأعمال وإطلاق سراح المخطوفين لأن إنقاذ سوريا هو هدف الجميع. 

وكانت الهيئة في وقت سائق أصدرت بياناً منعت خلاله اللجان الشعبية في جرمانا من المشاركة في أية معارك خارج المدينة وحذرت أن أي شاب يموت في معركة خارج جرمانا لايُصلى عليه وتتم مقاطعة أهله بشكل كامل، في خطوة وجدها ناشطون تعمل من خلالها الهيئة في الطائفة الدرزية على منع حدوث أي اقتتال بين جرمانا ذات الأغلبية الدرزية وجاراتها ذات الأغلبية السنية.

نيرمين خوري - دمشق - زمان الوصل
(191)    هل أعجبتك المقالة (174)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي