أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مات "الاغا" وعاش "الشرطي"....!

شاهين ولّد في الوطن، وتربى على شعاراته و نام على أحلامه وتوسد ذراع طلائع الكدح والصبر...

نعم فقد قتل (الاغا) في داخله، وما عاد يهاب القائم مقام، إلا أنه اكتشف بعد سنين وهو على خط مواجهة الفقر والدول الطامعة والحليب المستودر والواسطات الكبيرة، أنه أحل الشرطي مكان الاغا والفقر مكان القائم مقام، ليصمت ويعود إلى أحضان طبيعة قريته وديعاً كبسمة الرفاق القدماء...
أما ابن خالته صداح فقد اعتاد منذ طفولته التملق وتقبيل أيادي الرفاق القريب منهم والبعيد المسؤول منهم ومنتظر المسؤولية، فهو يلعب على قاعدة "معاهم معاهم عليهم عليهم"...
 صداح بدأ حاجباً لرئيس بلدية قريته، ثم أميناً للسر ثم رئيسا للبلدية بعد كفاح طويل في تدوين معلقات "التقارير"، وبعدها بدأ بمرحلة جديدة فأخذ ينمق نفاقه لكبار المسؤولين حتى صار منهم...، في النهاية عاد صداح إلى قريته متبجحاً ببطولاته؛ ساكناً بفلته الراقية؛ راكباً سيارته الفارهة، وعلى لسانه ...من أجل الوطن كافحت....؟!
رئيس التحرير

(184)    هل أعجبتك المقالة (186)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي