والتقينا موقف الحياة,أعتقدتك تنتظرين روحا تنقلك إلى فضاء آخر, عانقت أملي بملء أفراحي , فاستيقظت على وهم تمسك بتراب القلب يسير وعمري توأمان .... تنعي خطواتك دموعي , كم من الوقت يقتله الرحيل , نأمل ولادته مع أول إشراقة , أول لقاء من فجر الزمان.
كم هي ظالمة لحظة الوداع , أساهر دمعي , بيدي أحفر طريق مأساتي ....
ستغادرين إذا ... !؟ من سيكتبني على صفحات الانتظار... و يخرجني من حنين اللحظات من يصافح بحنانه حسرتي المجبولة بطين المحبة .
سأحفر نفسي فوق صخور الطريق أترقب خطى ضاحكة قررت السير فوق درب السفر, أرتشف جرعة أمل تحلم بك عائدة .... أغرد حلما منثورا فوق طريق سفرك .... أتساقط أفراحا يكويها الرحيل, ماذا تبقى مني ...؟ والحروف مزروعة فوق يديك, وفصل الرياح يقتلع جذوري , ماذا تبقى مني... ؟ في زمن احترف فن الوداع, ووجه صديقة يلتصق بشرفات أضلعي .
أنا المصلوب تحت شمس الفرح المقيد بك, أعيدي إلي شيئا مني, ألاقيك به, فاللغة هرولت نحو الأفق , حيث رحيلك وقلبي لا يريد أن يبكي عليك حتى تمضي سعيدا فوق درب السفر.. ؟
مالي أراك حزينة , تنسجين من آهاتك عباءة الأيام القادمة , لن تروي ذكرياتك المؤلمة وقتا يموت عطشا للحياة , ويتقهقر أمام حسرة الروح ... لا تهدري دموعك غالية لسفر روح قررت السقوط في مستنقع الخداع , وهؤلاء الذين يغتالون أفراحك بأشواكهم.... ليسو إلا سفينة يحملها سفر الأيام إلى الموت.
لماذا تهربين من أعماقك .... ممنْ ذبحوا الجمال في ذاتك, و أنت التي ما أرادت للهروب أن يفتش أنفاسها.
قفِ قليلا ....... هناك من ينتظرك عائدة بملء نجاحاتك و أفراحك , و أشواقك لنبحر معا , فوق شواطئ الحلم ونغني لأحلام سافرت عبر متاهات كثيرة.... أخذت منا الشيء الكثير ولوحت لنا من بعيد لتعلن السفر عبر دروب رسمتها القلوب الحبيبة , و تلذذت بالانكسارات روحي فداء حلم يسرق لحظة لقاء معك فوق درب السفر.
مضيء هو الصباح , نقي وجه الياسمين , وسلطة العفو رائعة .... قفِ قليلا قدّميها من الأعماق , بسمة تعبق بالحياة متسامحة مع القلوب التي أزهرت ألما في العيون , فحملت برمادها المنطفئ وهسيس أحرفها أنشودة الشعور بالحياة , قدّمي لسيوفهم الورد , عندها تستحق الحياة وجودك , عندها تكونين صديقة لم يغيبها درب السفر ............
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية