أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"يو إن ووتش" تكشف تواطؤ الأمم المتحدة مع نظام الأسد القديم والحديث

منحته شرعية زائفة وصورته بطلا مدافعا عن حقوق الإنسان

منحته شرعية زائفة وصورته بطلا مدافعا عن حقوق الإنسان
"يو إن ووتش" تكشف تواطؤ الأمم المتحدة مع نظام الأسد القديم والحديث

يوم الجمعة ماقبل الماضي، وبينما كان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يناقش تقرير لجنة التحقيق بشأن سوريا، عمد النظام السوري من خلال ممثلته إلى لعبته القديمة الجديدة في خلط الأوراق، حيث قدمت لمجلس حقوق الإنسان مشروع قرار يدين "انتهاك إسرائيل لحقوق الإنسان في الجولان"، ويركز على الانتهاكات بحق الأطفال.

لم يحضر فيصل الحموي، ممثل النظام في جنيف، ونظير بشار الجعفري في ولائه، بل نابت عنه دبلوماسية تابعة للنظام، حاولت التذاكي على المجلس وتسديد ضربة استباقية لتقريره الذي أدان النظام السوري بمذابح جماعية، فطالبت بإقرار نص أعدته حكومتها يدين انتهاكات وجرائم إسرائيل بحق إنسان الجولان المحتل.

لكن مسؤولا رفيعا في منظمة "يو إن ووتش" الأمريكية اعترض أمام مجلس حقوق الإنسان على الخطوة السورية، عبر بيان مكتوب كشف من خلاله السجل الأسود لنظام الأسد بوجهيه القديم والحديث، ملمحا إلى تواطؤ الأمم المتحدة معه عبر منحه شرعية زائفة وإظهراه في صورة "البطل" المدافع عن حقوق الإنسان.
هل هناك من تبرير؟

المنظمة غير الحكومية، والمعنية كما تقول بـ"مراقبة الأمم المتحدة، ودعم حقوق الإنسان"، دعت عبر مديرها التنفيذي لاتخاذ خطوات حاسمة بشأن ما يتعرض له أطفال سوريا من انتهاكات على يد نظام بشار.

ومما جاء في البيان: استمعنا اليوم من ممثلة النظام السوري حول حقوق الإنسان في مرتفعات الجولان، وهذه محاولة مكشوفة لحرف الأنظار عن الحالة المريعة لحقوق الإنسان في سوريا.

من المؤسف أن يستمر هذا النهج لعقود، وهو أن تسمح الأمم المتّحدة لسوريا بتقديم نفسها كبطل في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان.

وأضاف البيان: بينما كان حافظ الأسد يقتل 20 ألف شخص في حماة، عام 1982، كان لسوريا مقعدها في هذا المجلس، كعضو منتخب من لجنة حقوق الإنسان، وبعد هذا التاريخ بسنتين، أعيد انتخابها ثانية.
وقبل سنة ونصف من الآن، اختيرت سوريا في لجنتي حقوق إنسان تابعتين لـ"يونيسكو"، منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة.

و قبل أسابيع قليلة، انتخبت سوريا مقرّرا في لجنة "تصفية الاستعمار" التي تتعامل مع حقوق الإنسان.
دعونا نتكلم بصراحة، إن تدهور الحالة في سوريا اليوم، واستمرار النظام السوري في الحكم، تم في جزء منه بسبب نهج الأمم المتحدة، التي منحت شرعية زائفة لهذا النظام القاتل.

ترجمة: زمان الوصل - خاص
(173)    هل أعجبتك المقالة (202)

sami samra

2013-03-17

أربعة عقود من الزمن , إستطاع من خلالها نظام البعث في دمشق , الإلتفاف والإحتيال الممنهج والقفز ببراعة فوق كل قرارات الشرعية الدولية , متمسكاً ومتململاً بين ثنايا كل تلك القرارات , مستغلاً موضوع القضية الفلسطينية تارة وقضية الجولان تارة أخرى , وهذه سابقة خطيرة مارسها هذا النظام داخل أروقة الأمم المتحدة و المنظمات الدولية الأخرى ذات الصلة , ووصل به الأمر في ممارسة هذا السلوك حتى يومنا هذا , وتابع ويتابع هذا المنهج أمام ناظري العالم بأسره دونما رادع يذكر بكل أسف , من المجتمع الدولي , بل إن المجتمع الدولي وفر له كل هذا الغطاء الظالم , أمام أهوال جريمة العصر الكبرى الغير مسبوقة في تاريخ الوجود الإنساني والتي تجاوزت بكثير حدود المنطق الأخلاقي في سلوك الحضارة الإنسانية . هل من قارئ لهذه الحقائق في عالم اليوم ؟ ؟.


المهندس سعد الله جبري

2013-03-19

هل هو نفوذه العربي والدولي؟ لا... لا... لا... وإنما هو ذكاء ونفوذ ودعم أسياده في إسرائيل، المُسيطرين على الأمم المتحدة.. وعلى ‏الولايات المتحدة.. بل وعلى الغرب كافة!‏ إسرائيل التي سلمها حافظ الأسد الجولان ومرتفعات جبال الشيخ السورية عام 1967، هي التي عينته – ‏بنفوذها الدولي- رئيسا على سورية... ودعمته يوما بيوم.. وشهرا بشهر... وسنة بعد سنة ... ثم دعمت ‏ابنه ووريثه حتى اليوم والساعة... ليكونا ونظامهما والقوى التي تحت أيديهما قوة لصالح إسرائيل... وليرَ ‏المُتذاكون إلى حصيلة حكم الخائنين الأب والأبن: هل هناك تخريب سياسي واقتصادي وتنموي ومعيشي ‏وأخلاقي بحق سوريا وشعبها، لم يرتكباه؟ ‏ فأين المخلصون في "المخابرات" والجيش ليعوا تبعية أسيادهم من آل الأسد، فينقلبوا عليهم، ولينتقموا ‏لوطنهم وشعبهم الإنتقام المكافئ لحجم الخيانة الهائل ضد سورية وشعبها وعروبتها؟.


المهندس سعد الله جبري

2013-03-19

هل هو ذكاء وعبقرية حافظ الأسد وعصابته؟ هل هو نفوذه العربي والدولي؟ لا... لا... لا... وإنما هو ذكاء ونفوذ ودعم أسياده في إسرائيل، المُسيطرين على الأمم المتحدة.. وعلى ‏الولايات المتحدة.. بل وعلى الغرب كافة!‏ إسرائيل التي سلمها حافظ الأسد الجولان ومرتفعات جبال الشيخ السورية عام 1967، هي التي عينته – ‏بنفوذها الدولي- رئيسا على سورية... ودعمته يوما بيوم.. وشهرا بشهر... وسنة بعد سنة ... ثم دعمت ‏ابنه ووريثه حتى اليوم والساعة... ليكونا ونظامهما والقوى التي تحت أيديهما قوة لصالح إسرائيل... وليرَ ‏المُتذاكون إلى حصيلة حكم الخائنين الأب والأبن: هل هناك تخريب سياسي واقتصادي وتنموي ومعيشي ‏وأخلاقي بحق سوريا وشعبها، لم يرتكباه؟ ‏ فأين المخلصون في "المخابرات" والجيش ليعوا تبعية أسيادهم من آل الأسد، فينقلبوا عليهم، ولينتقموا ‏لوطنهم وشعبهم الإنتقام المكافئ لحجم الخيانة الهائل ضد سورية وشعبها وعروبتها؟.


التعليقات (3)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي