فرح الأتاسي لـ"زمان الوصل": هذه قصة "الحكومة" والسلطة مع المعارضة "مثل الأطرش بالزفة"

الشيشكلي ممثلاً للائتلاف في مجلس التعاون الخليجي (حصراً)، وإدلبي بالدوحة

رأت المعارضة السورية ورئيسة المركز العربي الأميركي للأبحاث فرح الأتاسي، أن كلا الطرفين في الأزمة السورية (المعارضة - السلطة) يبدوان في بعض الأحيان يراقبان فقط دون القدرة على التأثير في الأحداث.

وقالت في حوار مع"زمان الوصل" إن الأسد عزف سيمفونية الحرب والوداع بين جوقة من المطبلين، في خطابه الأخير بدار الأوبرا، موضحة أنه ما من قرار سياسي لشن حرب ضد الأسد حتى الآن.

وأشارت الأتاسي، الحل هو أن تتقدم القوى الوطنية السياسية والائتلاف مدعومة بالجامعة العربية وأطراف أخرى وتسحب زمام "المبادرة" من يد الروس والأمريكيين وتعلن رفضها الكامل "لاتفاق جنيف" الذي صيغ بدون وجود أو استشارة السوريين.. فإلى تفاصيل الحوار:

الأسد و سيمفونية الحرب والوداع 
• ما جدوى الدبلوماسية الدولية بعد خطاب الأسد الأخير والذي أغلق عملياً كل أبواب الحل.
الأسد عزف نشازاً في دار الأوبرا سمفونية "الحرب والوداع" بين جوقته من المطبلين، و هو أغلق المنافذ والحلول وأحرق كافة جسوره مع الشعب السوري وأصدقائه منذ الشهور الأولى للثورة عندما اعتمد على الحل الأمني القمعي والخيار العسكري والرد بالرصاص والقتل والاعتقال والتعذيب والتشريد والتجويع على مطالب الشعب السوري الذي طلب منه أن يرحل حقناً للدماء. و "خطاب الأوبرا" الأخير للأسد هو عملياً الإعلان عن استمرار الحرب التي يفرضها على شعبه حتى آخر طلقة في الجسد السوري، وهو تكرار لكافة الخطابات المملة التي أتحفنا به منذ بدء الثورة والتي ترجمتها الحرفية تقول بأنه لن يتخلى عن السلطة حتى ولو دمر سوريا بأكملها. كما أنه بالدرجة الأولى"خطاب استباقي" موجه للمجتمع الدولي قبل اجتماع جنيف لنقل رسالة مفادها أن الأسد لن يسمح بمرور أي "حل سياسي" إلا من خلاله وحلفائه وبإشرافه، وهذا ما يرفضه الثوار وكافة القوى الوطنية السورية لأنه يعني وأد الثورة وهي حية. الديبلوماسية الدولية والمحلية تنفع مع نظام يمارس ويفهم الديبلوماسية، ولكن الديبلوماسية مع نظام يفكر بمنطق العصابات و"الأنا أو لا أحد" كيف تنفع معه أبسط مبادىء الديبلوماسية؟ لكن يبدو أن حسابات المجتمع الدولي تختلف عن حسابات الشعب السوري والأسابيع القادمة ستكشف كثيراً من هذه الحسابات. 

اتفاق على سورية بغياب السوريين
• يجري الحديث عن مبادرة أمريكية روسية.. ما هي ملامح هذه "التسوية" إن صح التعبير؟
لا يوجد شيىء اسمه "مبادرة روسية أمريكية".. هناك اتفاق بين الروس والأمريكيين على ما يسمى "حل سياسي" وانتقال للسلطة في سورية عبر ما يعرف ببنود "اتفاق جنيف" الذي أبقى مصير الأسد غامضاً وعائماً ولم يتم التطرق له بأي بند من بنود الاتفاق. الخلاف حول "دور" و"صلاحيات" بشار الأسد في هذا الحل السياسي فالروس والإيرانيون يريدون أن يكون الأسد جزءاً من هذا الحل السياسي الذي يبدأ بحوار بين المعارضة والسلطة وبمشاركة الأسد وتحت إشرافه، بينما أمريكا والدول الأوروبية والجامعة العربية ترى الأسد جزءاً من المشكلة وأنه يجب أن يتنحى ليفسح المجال أمام حوار بين قوى الثورة ومن لم تتلطخ أيديهم بالدماء في السلطة من أجل وقف العنف وقيام حكومة وحدة وطنية انتقالية. الحقيقية أن "اتفاق جنيف" تم بين الروس والأمريكيين ولكن بغياب الطرف السوري (سلطة أم معارضة) !!. وربما كان هناك تقصّد من إبقاء مصير الأسد في الاتفاق غير واضح بحيث يفسره الأمريكيون والروس كل حسب قراءته الخاصة ويبقى الخلاف حول هذه النقطة الذات عاملاً معطلاً للاتفاق بحد ذاته ولما يسمى "حل سياسي" فتبقى الأمور تراوح مكانها وهذا ما لمّح إليه الإبراهيمي في مؤتمره الأخير بجنيف عندما قال "إن الشيطان في التفاصيل". الحل هو أن تتقدم القوى الوطنية السياسية والائتلاف مدعومة بالجامعة العربية وأطراف أخرى وتسحب زمام "المبادرة" من يد الروس والأمريكيين وتعلن رفضها الكامل "لاتفاق جنيف" الذي صيغ بدون وجود أو استشارة السوريين وعدم الموافقة على اعتباره مرجعاً لما يسمى حلاً سياسياً لأنه تعمّد إبقاء مصير الأسد غير واضح وربما كان هناك اتفاق ضمني بين الروس والأميركان على ذلك. يتوجب على الائتلاف بصفته ممثلاً لقوى الثورة أن يعمل على رفض وإلغاء "اتفاق جنيف" كمرجعية لحل سياسي، ويتقدم بمبادرة سياسية واضحة تنص بنودها بوضوح على مصير الأسد وأزلامه. 

• بات التغيير والانتصار صعباً في الداخل، كما أن النظام عجز عن الحل، وفي هذه الحالة فإن سورية الدولة هي من يدفع الثمن، وربما تطول الأزمة.. ما هو المخرج المتاح؟
أنا لا أتفق معكم بأن التغيير والانتصار صعب في الداخل ولكنه سيأخذ -فقط- وقتاً أطول، لأن الشعب السوري البطل الشجاع يقاتل بمفرده وبأقل الموارد وبأسوأ الظروف المعيشية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية. لو كان الثوار يقاتلون النظام بمفرده وبنفس التكافؤ لانتهى الأمر منذ الشهور الأولى للثورة.. المشكلة ليست في النظام بل المشكلة في الدول والقوى الخفية التي تدعم النظام وتسانده، وللأسف كُتب على الشعب السوري أن يحارب على أكثر من جبهة ويدفع الضريبة والأثمان الباهظة بمفرده. 

الحل السريع برأيي هو انقلاب مفاجىء داخل النظام يخرج سوريا من عنق الزجاجة، ولكن مع تشعب الملف السوري بين أطراف ودول أخرى خارجية يبدو هذا الخيار لن يحصل بسهولة، فبالتالي يجب التركيز على دعم ومساندة الثوار في الداخل بشتى الوسائل لأن الحسم النهائي هو على الأرض وليس على أية جبهات سياسية. التنسيق بين العمل السياسي والعسكري والإغاثي وتقاسم الأدوار بين القوى الوطنية السورية مهم جداً في هذه المرحلة، وأتمنى على الائتلاف أن لا يقع بالفخ الذي رسمه لهم المجتمع الدولي بأن يلهيهم بتفاصيل الإغاثة والأمور اللوجستية المتعلقة بها ويتركوا الأمر لذوي الاختصاص والخبرة والتنسيق معهم ودعمهم، والعودة للتركيز على العمل السياسي عبر الإسراع بتشكيل اللجنة السياسية في الائتلاف وتفعيل اللجان الأخرى والأهم التركيز على دعم المقاومة الوطنية السورية والجيش السوري الحر والعمل مع قياداته على إعلان النفير العام وفتح باب التطوع وحشد التبرعات من الجاليات السورية والمغتربين الخاصة بالدعم العسكري واللوجستي للجيش الحر. تغيير موازيين القوى في الداخل السوري سياسياً وعسكرياً هو الذي يغيير معادلات الخارج وأي جهود لا تصب في هذا الاتجاه هي مضيعة للوقت وزيادة فاتورة الخسارات الميدانية والوطنية. 

لهذه الأسباب تراخى الأمريكان 
• هل تعتقدين أن الإدارة الأمريكية ستتخذ مواقف أكثر تطوراً من الأزمة السورية بعد قسم أوباما؟.
مؤكد أن تغيير الفريق الذي يدير الملف السوري سواء في وزارات الخارجية أو الدفاع أو المالية سينعكس على بعض مواقف الإدارة الأمريكية السابقة إما سلباً أو إيجابياً. الموقف الأمريكي كان أكثر حزماً تجاه النظام السوري في بداية الثورة ثم بدأ بالتراجع تدريجياً. والأسباب المعلنة أمريكياً من هذا التراجع هو الخوف من ظهور جماعات وتيارات إسلامية تصفها واشنطن بأنها "متشددة"، ولكن الحقيقة أن الأسباب غير المعلنة تتعلق بالتفاوض مع دول مؤثرة في ملف الثورة السورية حول الملفات الإقليمية الأخرى في المنطقة وهي ملفات استراتيجية وأمنية وسياسية واقتصادية (غاز وطاقة بالدرجة الأولى). الرئيس أوباما الآن تحرر من عبء معركة الانتخابات الرئاسية وسيكون أكثر قوة وثقة بعد إعادة انتخابه في التعامل مع قضايا مهمة في الشرق الأوسط ابتداءً من ملف الصراع العربي-الإسرائيلي مروراً بالعراق وأفغانستان وانتهاءً بملف الثورة السورية. وبعد أداء أوباما القسم الرئاسي ودخول الوجوه الجديدة للوزارت الرئيسية، أعتقد أنه ستكون هناك مراجعة أمريكية شاملة للملف السوري بناءً على المواقف الدولية وتطور الأوضاع الميدانية على الأرض داخل سوريا. 

لا قرار بمحاربة الأسد
• نرى هناك حشداً عسكرياً ألمانياً هولندياً على الحدود التركية السورية، ماذا يعني ذلك هل تمهيد لحرب ضد الأسد، أم هي تحركات شكلية؟
لا أعتقد أنها تحركات شكلية، ولا ننسى أنه سبقها حشود عسكرية أوروبية أخرى، علاوة على نشر صواريخ الباتريوت على الحدود التركية وكذلك الحشود الروسية في المتوسط والإيرانية في البحر الأحمر والخليج العربي. لا يوجد قرار سياسي بعد بشن حرب ضد الأسد ولكن من جهة أخرى نرى أن هناك استعدادات وتحركات على أعلى المستويات العسكرية ومن كل الأطراف الفاعلة في الملف السوري!! وللأسف يبدو السوريون أحياناً (سلطة ومعارضة) "مثل الأطرش بالزفة" يراقبون ما يجري بدون القدرة على التأثير في هذه الأحداث. أكرر أن تقوية المقاومة الوطنية السورية وتعزيز عمل الجيش الحر وتغيير موازيين القوى في الداخل الثورة لصالح الثورة سيغير كثيراً من الوقائع الخارجية.

أهل سوريا أدرى بشعابها 
• ماذا عن رؤية المعارضة للفترة المقبلة في حال تم التخلص من النظام.. (التعليم- الإعمار- القوانين الدستور...)
مشروع إعادة إعمار سوريا هو مشروع وطني سوري يجب أن يشارك فيه كل السوريين، وتعكف عليه حالياً مجموعة عمل اقتصاد سوريا المعنية بإعادة الإعمار وتنمية الاقتصاد السوري بعد سقوط النظام. من واجب كل مواطن سوري أن يعمل على المشاركة في وضع خارطة طريق الدولة السورية القادمة وكل حسب خبراته وكفاءته. وقد اجتهد العديد من الكفاءات والقوى الوطنية السورية في الداخل والخارج السوري على وضع مبادرات وتصورات المرحلة الانتقالية وعقدت الكثير من ورشات العمل بهذا الخصوص وبمشاركة سوريين داخل وخارج سوريا. 

سوريا اليوم تمر بتجارب إدارة محلية مصغرة في المناطق المحررة عبر المجالس المدنية والمحلية التي شكلت وهي ناجحة بكثير من المقياس ويشرف عليها شباب رائعون يعملون بصمت بعيداً عن الأضواء وهم بحاجة إلى كل الدعم والخبرة والتأهيل ليتمكن السوريون من إدارة المرحلة الانتقالية المقبلة التي بلا شك ستكون صعبة وشائكة وملئية بالتحديات والصعوبات.

وحالياً نعكف على إعداد وتأسيس بيت الخبرة الوطني السوري الذي سيعمل على استقطاب الخبرات والكفاءات والكوادر الوطنية السورية داخل وخارج سوريا وكل حسب الاختصاص. وسيتم تجميع السير الذاتية وشهادات الخبرة والعمل في موسوعة "بيت الخبرة" الوطني السوري حسب الاختصاصات الرئيسية (الصناعات بأنواعها الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، الصحة، التعليم، تكنولوجيا المعلومات، الهندسة الإنشائية والمعمارية والميكانيكية، الغاز والنفط، الإدارة، البنوك والقطاعات المالية، الإدارة والموارد البشرية وغيرها). وسنعمل على تجميع هذه الكفاءات الوطنية السورية لتكون جاهزة بخطط وبرامج لمرحلة إعادة الإعمار التي يجب أن تكون مشاركاً فيها رؤوس الأموال والكوادر الوطنية السورية، فأهل سوريا أدرى بشعابها. 

الشيشكلي ممثلاً للائتلاف في مجلس التعاون الخليجي (حصراً)، وإدلبي بالدوحة
• ما هي أخر التطورات السياسية على مستوى تعيين ممثلين للائتلاف في دول مجلس التعاون الخليجي.
أنا لست عضواً في الائتلاف وأعمل فقط من خلال رابطة المرأة الوطنية السورية (نسوة) التي تشكلت منذ بداية الثورة. ولكننا نعمل وننسق مع الائتلاف وكافة القوى الوطنية الأخرى وحسب علمي تم تعيين الأخ أديب الشيشكلي ليكون ممثلاً للائتلاف في مجلس التعاون الخليجي (حصراً)، ويقوم الأخ عمر الإدلبي بالدوحة بمهامه كمندوب للائتلاف في قطر، بينما تنتظر دولة الإمارات ودول أخرى تعيين وتثبيت ممثلين عن الائتلاف في عواصمها قريباً. 

أبرز عوائق تشكيل الحكومة
• الكل يرتقب الحكومة المؤقتة، لكن يبدو الائتلاف عاجزً عن تشكيلها.. ما هي عقبات التشكيل؟
أعتقد أن هناك وجهتي نظر داخل الائتلاف حول موضوع الحكومة المؤقتة فهناك جهة تعتبر أن مسألة تشكيل الحكومة المؤقتة أمر هام وضروري لإسقاط شرعية الأسد نهائياً وإيجاد البديل المؤقت الذي سيدير المرحلة القادمة بدون سقوط السلطة والدولة السورية في فراغ سياسي وعسكري أو تناحر قوى سياسية وعسكرية بين بعضها البعض. كما يرى أولئك المناصرون لفكرة تشكيل الحكومة المؤقتة بأنها ستضع المجتمع الدولي على المحك من خلال الالتزام بتنفيذ تعهداته وتأطير وتأسيس العمل السياسي. 

من ناحية أخرى، هناك قوى أخرى داخل الائتلاف ترى التروي قبل التسرع بتشكيل هذه الحكومة التي ربما تكون منزوعة الصلاحيات إذا لم تحصل على تأييد قوى الثورة أولاً وكذلك بدون الدعم السياسي والمادي والمعنوي من المجتمع الغربي. ويرى أنصار عدم التسرع بتشكيل حكومة مؤقتة بأن موقف المجتمع الدولي من الائتلاف نفسه غير واضح بعد وخاصة أنه قطع كثيراً من الوعود حين تشكيل الائتلاف ولم يتحقق منها شيء حتى اللحظة. وبالتالي عدم الثقة والخلاف على بعض الأسماء المرشحة هي أبرز عوائق تشكيل هذه الحكومة التي يبدو حتى الآن أنه لا يوجد توافق تام بين كافة تكتلات الائتلاف على تشكيلها.

حوارات زمان الوصل


رضوان زيادة لــ"زمان الوصل": لا مؤشرات على تحرك أمريكي إلا بضغوط تركية أوربية و"الحكومة" بطاقة مرور للائتلاف
2013-01-26
• المرحلة الانتقالية في سوريا ستكون قاسية  • الابراهيمي وصل إلى طريق مسدود ولا يريد تحمل مسؤولية الدم السوري • أخشى تكرار أخطاء المجلس الوطني في الائتلاف • روسيا وإيران تفضلان الذهاب مع الأسد...     التفاصيل ..

شرح علاقته بالإخوان... برهان غليون لــ"زمان الوصل": أمريكا تراجعت عن دعم الثورة والنظام "دس" شخصيات في المجلس الوطني
2013-01-23
- النظام دس عملاءه في المجلس.. وطالبنا بالتسليح منذ البداية لكن ليس على الإعلام. - قمع النظام وظروف الداخل منع هيئة التنسيق من الانضمام للمجلس الوطني. - ستكون سورية الجديدة المقبرة الأخيرة لآخر وأسوأ فاشية...     التفاصيل ..

عبد الله رجا - زمان الوصل
(226)    هل أعجبتك المقالة (236)

أبوشاكر الديمقراطي

2013-01-28

تقول فرح الأتاسي: -الرئيس أوباما الآن تحرر من عبء معركة الانتخابات الرئاسية وسيكون أكثر قوة وثقة بعد إعادة انتخابه في التعامل مع قضايا مهمة في الشرق الأوسط ابتداءً من ملف الصراع العربي-الإسرائيلي مروراً بالعراق وأفغانستان وانتهاءً بملف الثورة السورية. وبعد أداء أوباما القسم الرئاسي ودخول الوجوه الجديدة للوزارت الرئيسية، أعتقد أنه ستكون هناك مراجعة أمريكية شاملة للملف السوري - ، إنتهى كلام فرح الإتاسي والذي هو تكرار للأوهام التي يرددها مروجو السياسة الأمريكية عن كل رئيس أمريكي جديد وإذارة امريكية جديدة من أن الرئيس الأمريكي سيكون متحللا من عبئ الإنتخابات واللوبيات في فترته الثانية ولكن دائما يظهر أن أوهامهم عبارة عن سراب ولا يغير الرئيس الأمريكي سياسته تجاه اسرائيل أو فلسطين أو الشرق الأوسط.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي