أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

التايمز: الأسد يختبر ردة فعل أوباما باستخدام الغاز السام ضد شعبه

خبير بريطاني يؤكد استنشاق مصابين حماصنة للكيماوي

نشرت"التايمز"البريطانية في مقال لمراسلتها في سوريا ديبرا هاينز بعنوان "الأسد ربما يستخدم غازاً ساماً ضد شعبه لاختبار ردة فعل أوباما" حيث ذكرت هاينز أن هناك دلائل تشير إلى أن الجيش السوري النظامي ألقى أسلحة كيمائية على أبناء شعبه الشهر الماضي بحسب تصريحات لمسؤول في جهاز الاستخبارات الإسرائيلية الأربعاء، مشيرة إلى أن ذلك يعتبر اختباراً للولايات المتحدة الاميركية وحلفائها.

واعتبرت هاينز أن خبيراً بريطانياً يدعى اليستر هاي أكد بعد تفحصه للعديد من أشرطة الفيديو للمصابين في حمص أنهم يعانون من مشاكل تنفسية ويعانون من السعال كما أنهم يبصقون البلغم وهي علامات تؤكد استنشاقهم لمادة كيماوية تدعى "ستيرنتاتورز".

وقال الخبير: "ثمة سبب أدى إلى إحداث أضرار كبيرة في الجهاز التنفسي".

وتتابع هاينز: "إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما صرح في إحدى مقابلاته إن استخدام النظام السوري لأسلحة كيماوية يعتبر خطاً أحمر لا يمكن التغاضي عنه، واليوم الأسد يستخدم هذه الورقة لاختبار ردة فعل أوباما وتصريحاته التي وصفت استخدامها خطاً أحمر”.

ونشرت الصحيفة العديد من الصور لضحايا تقول انهم استنشقوا غازاً ساماً.

وتختم هاينز مقالها بالقول "إن تصريحات أوباما وتحذيراته بأن استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية هو خط أحمر، هو محاولة مبطنة لحثه على عدم استخدام هذه الأسلحة ضد شعبه".

و كان نشطاء من حمص و نائب رئيس هيئة أركان الجيش الحر في المنطقة الوسطى أكدوا استخدام قوات الأسد لغازات سامة في حي البياضة بحمص راح ضحيتها عشرات الشهداء و المصابين.

زمان الوصل
(181)    هل أعجبتك المقالة (195)

المهندس سعد الله جبري

2013-01-18

فرغم أن الرئيس أوباما قد تخلف كثيرا وطويلا عن بذل أيّ جهدٍ جاد مسؤول يتناسب مع منصبه كرئيس ‏لأعظم دولة ‏في التاريخ، وذلك لإيقاف تقتيل المواطنين السوريين الأبرياء بالجملة وحتى تجاوز عددهم المئة ‏ألف حتى الآن في ‏مذبحة ربما كانت هي الأفظع في التاريخ إطلاقاً! وذلك من قبل مجرد خائن عميل لإسرائيل ‏هو بشار الأسد وطغمته، ‏إلا أن أوباما وضع نفسه ومنصبه وقدرته في منصبه وجرأته في ميزان تحدي ‏إسرائيل في تنفيذ إنذاره لعميلها ‏المجرم الخائن بشار لأسد – الخائن لوطنه وشعبه وإنسانيته.‏ والآن وقد ثبت استخدام المجرم بشار الأسد للغازات السامة في تقتيل مئات من شعبه بالغازات السامة، فهل ‏يلتزم ‏‏“الرئيس” أوباما بتهديده؟ أو سيتراجع ويجعل نفسه وكأنه لا سمعَ ولا قرأَ شيئا عن تحدي الفلعوص ‏بشار الأسد له؟ إنه لمما يُؤسف له أن يركع رئيس أكبر دولة في العالم لمجرد “مجرم” حقير تافه قاتل يرفضه شعبه … بل ‏والعالم ‏جميعاً شعوبا وحكومات… ما عدا إسرائيل فقط لا غير… وما سيكون ذلك إلا كرمال عيون إسرائيل، ‏وولاء مُخزيا ‏له!‏ وسيكون ذلك أكبر عارٍ وهزيمة وتهرب من مسؤوليات الكلمة من أوباما إذا لم ينفذ تهديده، الذي لم يكن من ‏شخصه، ‏وإنما من سلطته كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية، وفي هذا منتهى الهبوط في قيمة دولته.. أمام ‏العالم جميعاً! وهذا ‏ما سيُجرأ مئات الجهات العالمية الحكومية… والإرهابية على الإستخفاف بالدولة ‏الأمريكية التي يرأسها أوباما! وهذا ‏ما سيفتح بابا عريضا واسعا لعشرات المنظمات الإرهابية في العالم على ‏ممارسة إرهابها دون خوف، بل وبلا أي ‏اهتمام… وإذا حدث هذا فإن العرب جميعا من المحيط إللى الخليج ‏سيُحمّلون أوباما مسؤوليته فشله في التزامه كلمته ‏وتهديده! واحترامه لدى شعوب العرب جميعاً!‏ الرئيس أوباما: إننا لا نريد منك أي تدخل عسكري برّي، ولكن تدخلا جويا كافيا يُحبط ويمنع قوات الأسد من ‏تقتيل ‏الشعب السوري وتدمير أحياؤه ومدنه.. وهذه مسؤولية إنسانية قبل أن تكون مسؤولية سياسية!‏ فهل سيتحرك أوباما كرجل ورئيس لأكبر دولة في العالم؟؟؟ أو سيُطنش طناش!! كرامة لعيون إسرائيل؟؟؟؟ ‏ لنرى مرة أخرى المعدن الحقيقي لأوباما! وإن جميع العرب في أمريكا والعالم جميعا، ينظرون وينتظرون… ‏‏وسيتحركون!‏.


2013-02-08

??.


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي