أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

روى قصته الكاملة... أمين تحرير "البعث" المنشق لـ"زمان الوصل": ناصر قنديل تباً لك

عبدالرزاق مع طفليه

صرح أمين تحرير صحيفة البعث الناطقة باسم الحزب الحاكم في سوريا عدنان عبد الرزاق عن انشقاقه أمس الثلاثاء بشكل علني.

الصحافي الذي بثت قناة"b.b.c" العربية خبر انشقاقه تدّرج في صفوف صحيفة البعث عندما كان محرراً حيث تنقل بالعمل الصحفي بين القطاعين العام والخاص، و توّج سيرته المهنية بموقع أمين التحرير والمسؤول عن صفحة المحليات فيها، قادماً من منصب رئيس تحرير تنفيذي في مجلة (الاقتصادي) الأسبوعية. 

و جاء قرار عبد الرزاق بالانشقاق بعد نحو 21 شهراً على الانتفاضة تخللها بعض محاولات لفعل شيء أدى فشلها إلى اتخاذ قرار انسحابه من "أهم المؤسسات الإعلامية التي عملت فيها، وتعملت منها".

و في حين يرجع بذاكرته فخوراً ببعض زملاء العمل أمثال أحمد شكري، وجان ألكسان، وجبارة البرغوثي وغيرهم كثيرين "ممن استقيت منهم الكثير"، يقول "عبد الرزاق" لـ"زمان الوصل" :" لم أعد أطيق صبراً مع نظام اختار قتل شعبه بأسلحة جوّعهم لعقود كي يشتريها بحجة التوازن الاستراتيجي، وتحرير الأراضي المحتلة" .

و يضيف: إن الحل القمعي العسكري يثبت بما لم يدع مجالاً للشك "تفضيل الكرسي على مصالح البلد وحياة ومستقبل أهليه".

لن نسمح بتهديم سوريتنا
و عن كيفية تعامل المؤسسة الإعلامية معه، خاصة أن عدداً كبيراً من أفراد عائلته كان مطلوباً للأمن منذ بدء الحراك يقول "عبد الرزاق":"صراحة دفعت أثماناً باهظة من أعصابي ومن- ربما - رصيدي المهني والأخلاقي لكني لم أنجرف في موجة الإلغاء واتهام الثورة بالإرهاب والعمالة، حافظت على قلمي وتاريخي قدر استطاعتي رغم الوجع الذي يلفني يومياً".

و لا يتردد عبد الرزاق بموافقة كل من يتهمه بالتأخر مؤكداً أن "معهم كل الحق، ولن أكرر ما يقوله الآخرون" معللاً ذلك بأن "لكل ظرفه" ويؤكد أن "بعض من في الداخل الآن إنما يعملون لصالح الثورة أكثر ممن هم في الخارج"، ويركّز على "بعض" لأنه يكره التعميم والمطلق  -كما يقول -، ويردف:"ثمة من هم على رأس عملهم يفيدون سوريا الغد والثورة، وبقاؤهم مهم وضروري"، لأنه في النهاية "لا يمكن أن نسمح بتهديم كامل سوريتنا".

و أشار إلى ضرورة بقاء الوطنيين في سوريا، وفي المؤسسات، كي يضمنوا ما يسمى "12 وخمس دقائق، أي المحافظة على سوريا ومؤسساتها بُعيد سقوط النظام"، وهو ما دعى له التجمع الوطني الحر برئاسة الدكتور رياض حجاب مؤخراً في عمان.

الفكر القمعي لم يتغير
مع بدء الثورة في البلاد حمل ابن عمه أبو وهيب مشعل الحرية في بلدته "سرمين" فأصبح-أي ابن عمه- مطلوباً لكل الجهات الأمنية، وعدنان قابع في مكتبه في العاصمة يفكر بما سيحل في البلدة بعد أن خرجت عن سيطرة النظام، ثم تواترت الأنباء عما يجري فيها من قتل وتدمير،كسائر البلدات الثائرة.

يقول "عبد الرزاق" لـ"زمان الوصل" :" من أكثر المواقف إيلاماً تلك الأيام، ولعله الأكثر وجعاً كان استشهاد أبناء عمومتي، وأولاد بلدي"و أضاف: "حاولت مراراً التدخل بشكل دبلوماسي، وعبر قنوات عدة، قابلت مسؤوليين كباراً، وحاولت أن أساهم ولو بشكل تدريجي لتغيير الفكر القمعي، وتغيير طريقة التعاطي الأمني مع الثورة، لم أنجح".

ويتابع عبد الرزاق :"كانت القناعات المتراكمة من استعلاء،هي الغالبة، وعندما وصل الأمر للقصف عبر الطائرات و تهديم البنى،بحجج الإرهاب تركت سورية متجهاً إلى مصر".

"ناصر قنديل تباً لك"
وكان لعبد الرزاق تجربة مع الصحافة الالكترونية قبل الحراك الثوري في البلاد، عندما أنشأ موقعاً خاصاً لنقل الأخبار ومعاناة المواطنين لكنه - حسب عدنان- سرعان ما أُغلق بسبب مقال حمل عنوان "ناصر قنديل تباً لك"ليكون سبباً مباشراً لقرار وزير الإعلام بحجب الموقع متخفياً تحت ستارعدم جواز الجمع بين الصحيفة والموقع، واستدعي على إثرها من "قبل مسؤول كبير" رفض الكشف عن اسمه.

يقول "عبد الرزاق" :"موقع (سيريا أوول) من التجارب الإعلامية الغالية على قلبي صراحة،وأسسته وشاب مبدع اسمه أسامة يعقوب، لكننا خسرناه للأسف لمّا ساوموني عليه،بعد نشري "ناصر قنديل تباً لك".

و عن سبب انزعاج السلطة من ذلك، يوضح أمين التحرير المنشق:"يؤسفني أن يكون هكذا مرتزقة يعبرون عن رأي بلدي،قنديل وأمثاله أساؤوا للبلد وبقصد، ولعل ملف سرقته من المؤسسة العربية للإعلان مازال ماثلاً، لذا ساء البعض أن أتكلم عن هذا المرتزق الذي اعتاد بيع المواقف من إيران مروراً بلبنان وصولاً للموقف السوري".

زمان الوصل - خاص
(193)    هل أعجبتك المقالة (179)

2012-12-19

الله اكبر .


لااياا

2013-02-12

؟؟؟؟؟؟.


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي