مؤخرا.... استيقظت على بكاء المرأة التي لم انم يوما على غنائها
......
في القريب الماضي استيقظت على حزن الرجل الذي كرهته ولم يكرهني ( كرهته من كل محبتي )
......
في الارق الأخير ....
عاد اخوتي ليتقاسموا فوق رأسي ما كتبته على طول جرحي ـل فتاة سيف انوثتها يلاحقني الى جلجلتي ليقيمني
في البحث الاخير عن الهة لا تصنفني غنمة بحاجة لراع او عبدا لمن تحت او لمن فوق ....
وجدت ذكرى قادمة ستعيدني رمحا ملتهبا أشتعل
لا عوضا عن العن الظلام ولا لرمز مقدس بل كي اتلمس طريقا جديدا للبحث عن نتالي....
للبحث عن حريتي ...
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية