أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

(من مذكرات الولد غير البريء الذي وجدته بداخلي) همام كدر

مؤخرا.... استيقظت على بكاء المرأة التي لم انم يوما على غنائها
......
في القريب الماضي استيقظت على حزن الرجل الذي كرهته ولم يكرهني ( كرهته من كل محبتي )
......
في الارق الأخير ....
عاد اخوتي ليتقاسموا فوق رأسي ما كتبته على طول جرحي ـل فتاة سيف انوثتها يلاحقني الى جلجلتي ليقيمني

في البحث الاخير عن الهة لا تصنفني غنمة بحاجة لراع او عبدا لمن تحت او لمن فوق ....
وجدت ذكرى قادمة ستعيدني رمحا ملتهبا أشتعل
لا عوضا عن العن الظلام ولا لرمز مقدس بل كي اتلمس طريقا جديدا للبحث عن نتالي....

للبحث عن حريتي ...

(179)    هل أعجبتك المقالة (187)

تيما

2007-07-13

إن هذه المقالة صغيرة في حجمها و كبيرة في تشويقها أتمنى لك التوفيق.


AMR

2007-08-08

مهما طال هذا النفق المظلم ومهما كثرت تلك الحفر ومهما قست القيود فلا بد أن تستطيع كسرها لأنك لم تعد طفلا فقد أصبحت رجلا تستطيع ايجاد الطريق ويمكنك أن تحطيم أي قيد لأنك شخص يحب نفسه ويؤمن بوطنه شكرا همام أخوك عمرو.


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي