كشف سفير "ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية" في باريس الدكتور منذر ماخوس في تصريح لــ"زمان الوصل"، عن توجه فرنسي محموم وجدي، لإقناع دول الاتحاد الأوروبي لرفع حظر تصدير الأسلحة إلى المعارضة السورية.
وقال أول سفير للثورة السورية، الذي جرى تعيينه أمس الأول، إن باريس باتت "فاتحة" وقافلة أوروبا لتعيين سفراء الثورة السورية، ملمحا إلى إمكانية وجود خطوات مماثلة من بعض الدول الأوروبية في الفترة المقبلة.
وأضاف ماخوس إن اجتماع دول الاتحاد الأوروبي الاثنين (غدا) في بروكسل سيركز على نقطتين رئيستين، الأولى دعم المناطق السورية المحررة، والثاني توحيد قوى "الجيش الحر" والثوار معا. مرجحاً نجاح باريس في إقناع بعض الدول المترددة بإرسال السلاح النوعي إلى الثوار.
وأشار ماخوس، أن بريطانيا وباريس مقتنعتان بفكرة تسليح المعارضة السورية، إلا أن هناك بعض الدول الأوروبية مازالت مترددة.
وفيما يتعلق بمسألة بالموقع، أوضح أن الحكومة الفرنسية ستخصص بناءاً جديداً لسفارة الثورة، على اعتبار أن البناء القديم هو ملك النظام، مضيفا أنه سيجري التخلي عن كل موظفي النظام والعمل في الأيام المقبلة على تدريب وتجهيز طاقم دبلوماسي جديد.
وحول مهمته المقبلة كأول سفير للثورة السورية، عبر في حديث ودي مع "زمان الوصل" عن افتخاره بهذا المنصب، خصوصا وأنه جاء نتاج الثورة السورية، مؤكدا أنها سيعمل بكل جهد لخدمة الشعب السوري.
وأضاف ماخوس أن تعيينه كسفير، يعد نجاحا واضحا للمجلس الوطني السوري، مشيرا إلى أن المجلس مكون رئيسي في الائتلاف السوري لقوى المعارضة وهو ثلث قوى الائتلاف، مثمنا جهود كل قوى المعارضة في الوصل إلى هذه المرحلة المتقدمة في مسار الثورة.
|
عبد الله رجا - زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية