جــــــــــاءتني راحــــــــــلةً تعبّق وجهها بالدّمــــــــع
تـــــــــلك الــــــــــــتي اسرّت لنفسها نفســــــها
لـــــــم تذكـــــــــــر المـــــطر يـــــــــــــــوماً
لـــــــم تسهر عـــــــلى شــــــرفة الـــــقمر
تـــــــؤمن بالعــــــزف المــــــنفرد
الــــــــــــحياة قـــــــطب واحـــــــــد
كانت امــــــــــــرأة من نــــــــــــــار
جــــــــــــــــــاءتهــــــا ..........؟
غــــــيمه احتــــــرفت فــــــــن المـــــطر .....
فـــــــــــن النّغــــــــم المتقــــــــطّع ....
علـــــــــمتها الحنـــــــــــنين .....الشوق
أنستها المكابرة .... الكبرياء..... التوحد
أنزلت بمعزوفتها وتـــــــــراً ثنــــــــائيّا
اثــــــــــــنين.......... اثــــــــــــــنين
جربت معها العشق بإسلوب المدى الموازي
فقتــــــــــــلتها بــــــــــــه.........
غيـــــــــمه ...... ورحـــــــــــــلت
علمــــــــــــتها...... ومضــــــــت
سماره مصري
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية