كشفت صحيفة الإندبندنت البريطانية في تقرير نشرته اليوم عن تاجر أسلحة سوري يجمل الجنسية البريطانية باع الجيش الحر أسلحة كلاشينكوف من عيار "AK-47" مع ذخيرة "مدكوكة" بمواد متفجرة سرعان ما تودي بحاملها عند كبسه على الزناد.
وتذكر الصحيفة بحسب ترجمة خاصة بـ"زمان الوصل" إن المقاتلين السوريين سرعان ما اكتشفوا الحيلة المميتة، وهذا ما فسر لهم العرض السخي والسعر المنخفض من تاجر السلاح السوري، وفقاً لأحد الثوار الذي حضروا الصفقة، واعتقد ممثلو الجيش الحر أن تاجر الأسلحة الأربعيني متضامن مع الثورة، لكن صفقة السلاح أثبتت تعاونه مع النظام.
وجرى التحضير للصفقة عبر ثلاثة اجتماعات عقدت في اسطنبول منذ أسابيع معدودة، حضرها ممثلون عن الجيش الحر وتاجرا سلاح، أحدهم بريطاني سوري وآخر مغربي بلجيكي كان ادعيا توريد أسلحة ومعدات عسكرية إلى البوسنة أثناء الحرب.
و أطلق تاجر السلاح السوري على نفسه لقب "ايميلي"، واستلم مبلغ40 ألف دولار كدفعة أولى بعد تسليمه لشحنيتن في موعدهما، وكان جليا عند استلام الشحنة الثانية وجود خطب ما.
وحال انفجار الكلاشنكوف بيد أحد الثوار ما أدى الى إصابته بجروح، قام الثوار بفحص عبوات الرصاص الفارغة، ليكتشفوا وجود حشوات متفجرة داخل بعض الرصاص الذي تنفجر عند الضغط على الزناد للقضاء على حامل البندقية.
ونفت الصحيفة أن يكون لتاجر السلاح السوري الأصل أي علاقة بالمخابرات البريطانية، غير مستبعدة سعي المخابرات السورية لتوريط نظيرتها البريطانية في تلطيخ سمعاتها.
وقالت الاندبتدنت إن موقف الاستخبارات البريطانية مع تسليح المعارضة بأسلحة "غير قاتلة" وكانت قدمت لهم الدعم التقني على مستوى الاتصالات ومن غير الممكن إلحاق الأذى به.
و لكن قراءة ما حدث لا يستبعد لجوء النظام السوري لتجنيد عملاء لجهات أجنبية بغية تقويض و إضعاف الجيش الحر من خلال تجنييده لبعض مهربي وسماسرة السلاح.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية