أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

صحيفة بريطانية: صواريخ "الحر" تغير المعادلة الجوية وتفرض "منطقتها العازلة" قريباً

طائرة مروحية تسقط في ريف دمشق - عدسة شاب دمشقي

مثلما كانت صواريخ "ستينغر" المضادة للطائرات نقطة تحول للمجاهدين الأفغان في حربهم ضد الاتحاد السوفياتي في ثمانينيات القرن الماضي، ستفعل صواريخ "SA-7" الدور ذاته مع الثوار السوريين تقول صحيفة "ذا تيليغراف" البريطانية بحسب ترجمة لـ"زمان الوصل".

ويأتي ذلك بعد أن أصبح إسقاط الطائرات والمروحيات أمراً شبه يومي، لا سيما مع الفيديوهات العديدة لطائرات تسقط أو تحترق في الهواء، ولطيارين يقفزون من طائراتهم بالمظلات، فضلاً عن فيديوهات تظهر عناصر من الجيش الحر يحملون صواريخ مضادة للطائرات.

ويستطيع الصاروخ الحراري "SA-7"، روسي الصنع، تدمير أي طائرة تحلق بارتفاع (14000) قدم.

ويقول شاهد عيان إن الطائرة الحربية لا تعرف طريقاً للهروب من مضادات "الحر"؛  إذ تتعرض الطائرة الواحدة في المناطق الثائرة إلى أكثر من خمس مضادات جوية في آن واحد، وهذا ما جعل سقوط الكثير منها أمراً حتمياً أحياناً.

وتقول الصحيفة نقلاً عن "لوران فابيوس" وزير الخارجية الفرنسي: "إذا كان الجيش السوري الحر يستخدم هذه الأسلحة، فإن هذا سيشكل نقلة نوعية في قدراته العسكرية"؛ حيث إن طائرات النظام الحربية تُجبر على التحليق عالياً جداً خوفاً من مضادات الطيران التقليدية، وهذا ما جعل غاراتها مؤخراً ليست عالية الدقة، وفقاً للوزير.

وتستغرب "التيليغراف" فلتان سلاح النظام الجوي من أية عقوبة، وهو الذي يستخدم طائرات الهيلوكوبتر والميغ والسيخوي، ويسقط المئات من المدنيين يومياً.

زمان الوصل - خاص
(176)    هل أعجبتك المقالة (175)

2012-10-22

عادي .


يمان سعيد

2012-10-22

يا أبناء سوريا العلويون، ماذا تنتظرون وماذا تتوقعون؟ ... أكثركم، بل جميعكم يتساءل، وماذا بعد، ماذا سيحدث وكيف سنستمر في أرض إسمها سوريا؟ ... لاأحد منكم يشك في أن الأمور لن تجري ولن تنتهي في صالح الأسد وعصابته. لاأحد منكم يشك في أن الوضع لا يمكن أن يستمر بهذا الشكل وأن جيش بشار لن يصمد وفي النهاية لن يكون هناك نظام أسدي. كلكم يتساءل وماذا بعد هزيمة بشار الحتمية؟ ماذا سيحدث لكم كطائفة علوية؟ ............... الجواب على هذه الأسئلة هو بأيديكم وأنتم من يصنع هذا الجواب. إن أولادكم لن يغفروا لكم إن لم تصنعوا لهم المستقبل المشترك الذي يقوم بصنعه أبناء سوريا. إن أبناؤكم لن يغفروا لكم أن تضحوا بهم في سبيل حماية آل الأسد. فآل الأسد سيرحلون ويتركونكم أنتم وأبناؤكم. آل الأسد هم من بحاجة إليكم لحمايتهم ولو لفترة من الزمن قبل أن يهربوا، أما أنتم فمستقبلكم ومستقبل أبناؤكم سيبقى في سوريا بين أخوتكم السوريين من كل الطوائف. الأسد يستغلكم ويستغل دم وأرواح أبناؤكم. إن من سيحميكم هو تشاركوا أخوتكم في التخلص من إجرام آل الأسد..


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي