نحن وانتم في خندق واحد
آمالنا ..آمالكم
أحلامنا ... أحلامكم
جوعكم ....جوعنا
وشبعنا... شبعكم
في خندق واحد أو " يقال الظلم زال " والظلم لا يزال حتى الآن بالتالي نحن في خندق واحد ........!
لكن في أي خندق تحديداً يا شباب لا ندري عندما تأتي التعليمات سنقول لكم .......
فالخنادق كثيرة والمتخندقون "مثل الكشك" ينتظرون دورهم على باب الثورة العلمية والصحية والتكنولوجية ..
الأخوة في السودان (كما علمت من شريطنا الإخباري) معنا في خندق واحد بوجه المخططات ...........
و شعوب أمريكا اللاتينية أصحاب القمصان النبيذية معنا في خندق الثوار .......
إلا ان كل الخنادق تؤدي إلى الفنادق .... على ذمة احدهم ...
وطاقم مكتب , مدير مكتب المدير العام , معنا , في خندق المطالبة بحقوقنا لكن بدون إضراب وبدون مظاهرات وبدون نبرة متمردة خوفا من إضعاف الشعور القومي وحتى لا ندّرّج عادة التظاهرات غير العفوية....
صباحاً منذ يومين كنا في خندق المديرية العامة للاتصالات بدمشق , من اجل معاملة معقدة لترخيص مقهى انترنت قلت للموظف المسؤول أبو فراس صباح الخير قال لي (يافتاح يا عليم) .....!
وأرسلني لموظفة الديوان وكانت تحل الكلمات المتقاطعة لصحيفة تشرين , وعندما قاطعت عملها الوطني قالت لي:
( متى سننتهي منكم انتم ..) .!
وكان الحارس الذي على الباب الرئيسي قد زفّني " بهدلة مرتبة " عندما عبرت دون أن يفتشني فقال لي (وين يا حبيب شو الشغلي سايبة متل عندكن بحمص) ....!
وللحقيقة عندنا بحمص "الشغلة سايبة" تماماً فقد نصحت صديقي أن يرخص لمفاعل نووي , لأن معاملاته وتواقيعه وطوابعه قد تكون أسهل من مقهى انترنت .... .فأنت في خندق التواقيع والطوابع المالية .....
يا شباب العروبة نحن جميعا في خندق واحد
إلا أن السادة المسؤولين لا تنقطع الكهرباء عن خنادقهم
ولا تقنن مياههم ولا تتوقف سيارتهم ولا معاملاتهم فيما لو وجدت .....!
أولادهم يشاهدون تحت هواء المكيف " انريكي الكسياس"
وأولادنا يشاهدون وفيق حبيب متلحفين سماء الوطن, فيما لو أرادوا تكريم نادي الكرامة .....!
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية