أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

سيميوني يُجلس مدريد على العرش الأوروبي

قبل مجيء المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني إلى قيادة أتلتيكو مدريد كان الأخير يعاني الأمرين في الدوري الإسباني، منتصف الموسم المنصرم، لكن لاعب الفريق السابق أعاد البريق إلى المدريدي الصغير بلقبين أوروبيين، هما الدوري الأوروبي وكأس السوبر ووضع الفريق الثاني في المدينة على العرش الأوروبي بعد أن هزم تشلسي الإنكليزي في نهائي كأس السوبر الأوروبيةبـ(4-1) .
وأنهى سيميوني الليلة الأخيرة من شهر آب بعيداً عن حديث التنقلات والـ"ميركاتو"، فقد كان يقود فريقه في واحدة من أروع نهائيات كأس السوبر الأوروبي، والتي أنهاها الفريق الإسباني بالفوز على بطل دوري أبطال أوروبا بشكل مذهل.
ورغم التفوق الهائل لأتلتيكو، إلا أن سيميوني وصف المباراة بالصعبة "لقد كانت مباراة صعبة أمام خصم قوي، لكننا كنا مستعدون بشكل جيد لهم، ولعب الفريق مباراة رائعة".
لقد لعبوا كما تخيلت
وأصبح المدرب الأرجنتيني الشاب واحد من المدربين القلائل الذين يقودون بطل الـ"يوربا ليغ" أو الاتحاد الأوروبي سابقاً لهزيمة بطل الـ"شامبيونزليغ" في منذ انطلاق المسابقة عام 1972، "كان نلعب ضد أبطال أوروبا الذين فازوا على فريق برشلونة قبل أن يهزموا بايرن ميونيخ، لكن لم يكن لديهم الحظ معنا، وكان لدينا استراتيجية كبيرة لاتباعها وقد نفذها اللاعبون بشكل رائع، هذا ما يجعلني أشعر بالفخر كمدرب، لقد لعبوا اللعبة كما تخيلت".
وأضاف دييغو أن فريقه أن فريقه كان في أوج عطائه "لقد سنحت لنا فرصتين للتسجيل قبل الهدف الأول، ثم عرفنا كيف نلحق الضرر بهم".
فالكاو لا يوصف
ويدين لاعب أتلتيكو السابق بهذا الفوز إلى المهاجم الفذ الكولومبي راداميل فالكاو الذي سجّل هاتريك في مباراة أمس التي جرت في موناكو، "إنه حقاً لا يوصف، إنه لاعب كلما تحدد له سقفاً يتخطاه، يرتفع إلى مستوى الحدث، لقد قام بالتفاني وتجاوز ما هو طبيعي، لقد عرفته منذ كان صغيراً جداً إنه لاعب ممتاز يعمل يومياً على تحسين مستواه".

زمان الوصل
(307)    هل أعجبتك المقالة (204)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي