1
عملنا خلال الفترة الماضية على تطويرات في "زمان الوصل"لعلها تستطيع مواكبة حجم الدم في الوطن، إذ وجدنا في النهاية أن ٦٠ % من الأحداث لا تُغطى صحفياً على نحو جيد، ومن بين التطويرات صور توثيقيّة مع النص والترجمات، وقصة شهيد، وقسم الدراسات، حيث بدأنا بإصدار دراسات خاصة، ونشر أخرى صادرة عن مراكز ذات مصداقية عالية، بالإضافة إلى باب "الكاريكاتير".
2
يسألني بعض عن سبب التأخير في تحديث زاويتي "تسونامي"..الجواب سهل.. أعمل مع الزملاء محرراً، كي نستطيع توثيق القتل والتعذيب والحرق، ومن ثم فمقال رئيس التحرير ليس من أولوياتي، أتذكر أني أرأس التحرير في وقت الطوارئ أو المواقف الدقيقة.
3
إسلاميون همسوا حيناً وصرحوا أحياناً بأن "زمان الوصل"يتجاهل وجهة نظرهم، ويعمل على "علمنة" الثورة، أردُّ باسم أسرة التحرير:الجريدة لكل السوريين ثم الفلسطينيين ثم العرب، لا نتجاهلكم، لكن لا تحاولوا"أسلمة" "زمان الوصل"... ننشر كل المقالات الإسلامية تقريباً إلا "المُكفرة أو التي توزّع طابو الجنة"، الإسلام الحقيقي المُعتدل هو أُسوتنا الحسنة.
4
يتساءل بعض عن موقف "زمان الوصل" من المؤيدين...ببساطة الجريدة لكل سوريا... دعمت الثورة، وليست فصلاً منها، والمؤيدون جزء من الشعب السوري، هذه هي الحقيقة، لن نختار إعدام الرأي الآخر حتى لو كان"منحبكجياً" مادام لم يحمل سكين الشبيحة، نعمل على إقناع المؤيدين للنظام بعدالة الثورة السورية، ونؤكد لهم أن انتصارها لا يعني تهجيرهم أو قتلهم لا سمح الله، وكذلك الأمر فيما يتعلق بالرماديين الذين من المفترض كسبهم إلى صف الحراك الشعبي وليس تخويفهم بعبارات الذبح والثأر.
5
المسيحيون... هم أهلنا وأصدقاؤنا ويعملون معنا أيضاً في الجريدة، ربما يصدم ذلك بعض الإسلاميين... وخصوصاً حينما نؤكد أننا ننظر إلى المقال المسيحي المُعتدل كما إلى المقال الإسلامي المُعتدل، وليس للتطرف مكان حتى لو كان ثورياً.
نحن جريدة لكل سوريا، ولسنا مسجداً أو كنيسة أو حتى مذبحاً.. الله في قلوبنا، والدين على جبهاتنا مادمنا بين يدي الخالق، لكن الوطن على الأرض نملكه جميعاً... لا دين أو طائفة أو فكر أو قومية..
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية