أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الجزء (2).. قصف المفاعل النووي السوري... قتل كوريين وايرانيين واغتيال صديق الرئيس

- اختراق الكمبيوتر المحمول لمسؤول سوري ونسخ جميع الوثائق

- المفاعل النووي السوري يحب أن يسوَّى بالأرض

- مباركة قرار القصف امريكياً

- روح بيغن....!

- الانتقام السوري سؤال اسرائيلي.؟

- ليلة القصف

- اسرائيل لم تعترف كي لا تهين الأسد في العلن

- تقرير CIA يكشف خفايا جديدة

- الخطوة الأخيرة ..اغتيال منسق المشروع النووي

- ايران شريك في المفاعل السوري

تنشر "زمان الوصل" الجزء الثاني من ترجمة التقرير الذي نشرته صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية حول قصف المفاعل النووي السوري عام 2007، واستعانة "زمان الوصل" بمعلومات اضافية من كتاب اسرائيلي صدر في 2010 يناقض رواية "هآرتس" اذ يؤكد الكتاب معرفة الولايات الامريكية بالضربة، وهو عكس ما نشرته الصحيفة الاسرائيلية، ويتهم ايران وكوريا الشمالية ببناء المفاعل ومساعدة النظام السوري..

الجزء الثاني

استمر الاسرائيليون باستطلاع موقع المفاعل النووي السوري عن قرب، من خلال مهمات جديدة للقوات الخاصة الاسرائيلية. في كل مرة كان يحصل الموساد على معلومات جديدة، بدا جليا من خلالها ان خبراءَ من كوريا الشمالية يساعدون السوريين في بناء المنشأة النووية.

معلوماتٌ وضعت الاسرائيليين في حيرة، هل البناء لتشغيل مجموعة من اجهزة الطرد المركزي المخصّبة لليورانيوم لتصنيع القنبلة النووية، ام إنه مفاعل نووي وهذا بحد ذاته مدعاة للهلع، فانتاج مادة البلوتونيوم تمكن الحصول على قنابل انشطارية في وقت أسرع. والنقطة الاخيرة التي بحث لها الاسرئيليون عن اجابة، متى سينجز المشروع؟

والجواب على السؤال له دلالة كبيرة؛ إذ يعتمد على ما تعلمه الاسرائيليون، وهل سيقوم قادتهم بتفجير المبنى ام الانتظار لرؤية ما سيحدث؟

اختراق كمبيوتر مسؤول الطاقة السوري

كل هذه المعضلات تم حلها في أذار 2007، عندما تم جمع المعلومات الأكثر أهميةً وتجريماً وفقا لهآرتس. وكانت هذه المعلومات بمثابة "دليل دامغ" نتيجة خطأ فادح في حماية البيانات من جانب احد اعضاء هيئة الطاقة الذرية السورية، الذي سافر من دمشق إلى اجتماع عقد في عاصمة أوروبية / لندن/ وأخذ معه وثائق مختلفة على جهاز كمبيوتر محمول.

قام عملاء الموساد باختراق كمبيوتره في غرفته بالفندق، ونسخ جميع الوثائق، ليكون ذلك "جزيرة الكنز لهم ولكنه من معلومات." علاوة على ذلك، كانت الصور الملتقطة للبناء المشبوه من قبل علماء سوريين دليل يقول بوضوح بأن البناء هو اكثر من منشأة لتخصيب اليورانيوم، انه مفاعل نووي.

المفاعل النووي السوري يحب أن يسوَّى بالأرض

لدى الموساد الآن ادلة مصورة تؤكد قيام سوريا ببناء مفاعل نووي، يعد نسخة "كربونية" عن مفاعل بيونغ يانغ، الذي استخدمته كوريا الشمالية لتصنيع قنابلها النووية.

توقن اسرائيل بأن الدولة الشيوعية المنبوذة في حاجة ماسة دوماً للقطع الاجنبي، ما يدفعها لبيع التقنية النووية، وما زاد قلق الاسرائيليين أن المفاعل السوري سيصبح جاهزا في عدة أشهر، ليتم انتاج البلوتونيوم في غضون سنة بعد ذلك تحصل سوريا على قنبلتها النووية.

دليلٌ جديد أخاف الاسرائيليين وهو اكتشاف محطة جاهزة للضخ والتهوية وأنابيب لتسخين الماء المستجر من نهر الفرات وعلى وشك الاستعمال.

عامل اضافي ساهم في اتخاذ القرار الاسرائيلي كان قناعة الموساد بأن إيران الحليف القوي لسوريا لا يد لها في بناء المفاعل النووي ولم يتم اطلاعها على هذا السر، فقد كان فائق الخصوصية.

كل هذه الأدلة والمعلومات قام /داغان/ وكبير ضباطه بإخبار /اولمرت/ في ذلك الاجتماع في تل أبيب ليكون القرار :المفاعل النووي السوري يحب أن يسوَّى بالأرض.

مباركة القرار

ليعرف أولمرت ما لدى الادار ة الامركية قام بإيفاد/ داغان/، وعلى لسانه سؤال واحد إلى وزارة الدفاع ووكالة الاستخبارات المركزية هو: هل تعرفون أي شيء عن المفاعل السوري ؟ الاجابة كانت لا نعرف.

قام اولمرت بعدها بزيارة واشنطن في حزيران 2007، وقال للرئيس الأمريكي جورج بوش وجها لوجه: "جورج، أطلب منك أن تقصف المجمّع." لكن بوش رأى في قصف المفاعل النووي استفزازا وسيسبب "رد فعل حاد."

اولمرت اختتم الحديثه بقوله عندما تستدعي الحاجة، سيتعين على اسرائيل فعل ذلك وحدها.

في تلك اللحظة وجد اولمرت نفسه فجأة في نفس الموقف الذي كان مناحيم بيغن في عام 1981 عندما أراد قصف المفاعل العراقي في نواحي بغداد.

هل سيتبنى "عقيدة بيغن" بعدم السماح لاي عدو لاسرائيل بامتلاك اسلحة نووية. وهذا بالفعل ما ما قرره بعد استشارات مكثفة.

وقام اولمرت بتوسعة حلقة النقاشات وعقد خمسة اجتماعات متتالية للحكومة وسأل كل وزير الإدلاء بوجهة نظره دون مواربة. ما ساعد الوزراء بالتوصل الى قرار حاسم كان توافق اجهزة المخابرات والجيش على رأي واحد: يجب تدمير المفاعل السوري.

روح بيغن

اجماع قوي آخذ بالتعاظم داخل الحكومة الاسرائيلية انطلاقا من "روح بيغن" يقول :يجب ايقاف سوريا عن الحصول على السلاح النووي.

ولكن استثناء بارز ظهر للعلن أذهل اعضاء الحكومة، كان رأي وزير الدفاع آنذاك /ايهود باراك، بأنه ما يزال لدينا المزيد من الوقت ولا حاجة للتسرع..

الانتقام السوري سؤال اسرائيلي

القرار الحاسم بقصف المفاعل النووي ام لا، يرجع إلى مخاوف من الثأر السوري. المخابرات الاسرائيلية على علم بقوة ترسانة الصواريخ السورية التي على اهبة الاستعداد دوماً، وبمقدورها خلال ست ساعات، ضرب جميع اهدافها في اسرائيل، فإحداثيات القصف محددة سلفاً بدءاً من مفاعل ديمونة في النقب، الى مجمع كيريا العسكري في تل أبيب والكنيست في القدس والقواعد الجوية ومحطات الطاقة وكل المنشآت الحيوية، لذا التخوف من انتقام سوري محتمل، دفع اسرائيل لتحضير جبهتها الداخلية، كاستدعاء جنود الاحتياط، والعاملين في الدفاع المدني، ولكن هذا قد يثير شكوك السوريين ويدفعهم لتقدير الوضع بشكل خاطئ، كأن تقصف اسرائيل في عملية وقائية وبالتالي تنشب حرب على كل الجبهات .

وبقي القرار الخطير موضع دراسة وتمحيص لدى حكومة أولمرت. فالوزراء يضعون في الاعتبار سقوط صواريخ انتقامية قادمة من سورية وحزب الله، وبعضها قد يكون برؤوس كيمائية.

رغم هذه الافكار السوداء، اجمعت الحكومة الاسرائيلية بمجموع ثلاثة عشر صوتا مقابل واحد بما فيهم ايهود باراك بــ"نعم" لضرب المفاعل السوري. "لا" الوحيدة أتت من /عافي ديشتر/ رئيس الشاباك السابق والوزير في الحكومة الاسرائيلية عن حزب كاديما، الذي خشي ردة الفعل الدموية للسوريين.

ليلة القصف

إنها ليلة السادس من أيلول 2007، أولمرت في مقر غرفة العمليات لقوى الدفاع الاسرائيلي في مجمع الدفاع الاسرائيلي في تل أبيب /كيريا/، محاطٌ ببضعة مساعدين من قادة الجيش.

ثمانية مقاتلات اسرائيلية من طراز إف-16 إس أقلعت من قاعدة جوية من هضبة الجولان المحتلة باتجاه سوريا.

هذه المرة لم تكن المقالات الحربية الاسرائيلية محملة بتلك القنابل الثقيلة الغبية التي قصفوا بها المفاعل النووي العراقي1981 حسب هآرتس، بل استخدموا القنابل الذكية. باختصار، بعد منتصف الليل ومن مسافة آمنة أطلقت الصواريخ، لتنجز المهمة في غضون دقيقتين.

قبل الهجوم قام فريق متقدم من التقنيين بتعطيل نظام الدفاع الجوي السوري لمنع رؤية اي اختراق لحماية الطيارين الاسرائيليين، وكان هذا العمل المخادع من التقنيات الحديثة للحرب الالكترونية عند الاسرائيليين. فلم يستطع القائمون على نظام الدفاع الجوي السوري بمعرفة ان نظامهم مخترق؛ فالرادارات تبدو باحسن حال ولكنها لا تستطيع التقاط شيء.

اسرائيل لم تعترف كي لا تهين الأسد في العلن

بعد انتهاء العملية التزم الطيارون الصمت ولم يتواصلو مع مقر العمليات الا بعد تسعين دقيقة. أولمرت واعوانه وكبار الضباط تحرروا من قلقهم عند سماع خبر نجاح العملية وملأت غرفة العمليات صيحات السعادة. وبالرغم من الحسابات الاسرائيلية الجديدة بان سورية لن تقوم بعمل انتقامي الا انهم آثروا الصمت والتستر على العملية، فأي اعتراف في العلن من شأنه اهانة الاسد ودفعه لرد فعل انتقامي.

حرب المعلومات الخاطئة بدأت. المسؤولون السوريون في حالة ارتباك حيال الصمت الاسرائيلي، خائفين من اعلان اسرائيل عن العملية اولا واحراجهم، لذا سارعوا للاعلان عن التصدّي لاختراق جوّي اسرائيلي. فيما بعد أعلن النظام السوري ان اسرئيل فجّرت بناءا عسكريا مهجور. كما أشاروا إلى خطأ للقوى الجوية الاسرائيلية اصبح دليل اتهام على الحادث، وهو غالون الوقود الاحتاطي عليه كلمات عبرية، عثر عليه في احد الحقول التركية بعد رميه من قبل احد الطيارين الاسرائيليين. ما جعل الانكار عملاً صعباً.

بعد بدء سوريا بالحديث عن هجمة اسرائيلية، سربت تل ابيب حديثا عن استهداف منشأة نووية سورية. المسؤولون السوريون نفوا ذلك على الفور وبصرامة، ورفضوا الاعتراف بذلك لأشهر بانتظار زيارة وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في تلك الاثناء قامت السلطات السورية باستبدال التربة ومسح آثار الحطام.

أخيرا، عندما سمح للمفتشين الدوليين بزيارة الموقع تم اكتشاف مقادير ضئيلة من اليورانيوم لكن دمشق قالت بأنها من بقايا الصواريخ الاسرائيلية.

تقرير CIA يكشف خفايا جديدة

قالت الوكالة الدولية بان البناء الذ تم قصفه كان مفاعلاً نوويا بنمط كوري شمالي. هذا الاكتشاف تم تدعيمه بتقرير مفصل وواضح صادر عن CIA، لتفاجئ وكالات المخابرات ان عشرات من السوريين والكوريين قتلوا داخل المفاعل، والغريب ان كوريا الشمالية لم تقل كلمة واحدة عن الموضوع.

قامت المخابرات الاسرائيلية بتجهيز اضابير المف النووي السوري ليتم اراساله الى قادة الحكومات الأجنبية ولأجهزة المخابرات الصديقة، غير ان التعاون الأعمق كان مع الولايات المتحدة الأمريكية.

تحدث اولمرت إلى الرئيس الامريكي بوش وأوفد مجدداً رئيس الموساد /مائير داغان/ إلى واشنطن، لاحاطة المسؤولين هناك بموجز ما حدث، حتى انه قابل الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض.

وبدا واضحا ان الجانبين في اتم الرضا بأن اسرائيل لم تخبر الأمريكيين عن أية تفاصيل عن العملية، فالإنكار كان احترازيا وضرورياً. كما بارك كبار ضباط CIA والبنتاغون المجهود الاسرائيلي في جمع معلومات ثمينة وحاسمة، لم يخترقها أحد.

وبينما أثبت الاسرائيليون ان" عقيدة بيغن" ما تزال موجودة والتي تمنع اي عدو لاسرائيل من امتلاك سلاح نووي كان الموساد يرى أن عمليته ينقصها خطوة أخيرة لتكون كاملة.

 

اغتيال منسق المشروع النووي

في الاول من آب 2008 سقط صديق الرئيس السوري بشار الأسد العميد محمد سليمان برصاصة واحدة بينما كان جالساً في ترّاس فيلته على شاطئ طرطوس مستمتعاً بنسائم المتوسط مع ضيوف شاركوه وجبة العشاء.

كان واضحا أن احداً لم ينتبه لزورق بحري قد رسى على الشاطئ على ظهره قناص محترف وبطلقة واحدة ومن مسافة ممتازة استطاع ارداء "الجنرال" قتيلاً دون اصابة احد بأذى. ولا تقل عملية الاغتيال أهمية وفقا للموساد عن المعلومات الدقيقة التي جمعت عن حفلة سليمان: متى ستبدأ ومكانها وأين سيجلس سليمان.

أراد الاسرائيليون القول للأسد باغتيال مستشار امنه القومي واقرب اصدقائه "لا تعبث معنا". وأما الهدف الآخر كان في القضاء على مسؤول يدير اهم الملفات السورية مع كل من إيران وحزب الله.

الموساد - العمليات الكبرى

وفي كتاب اسمه "الموساد - العمليات الكبرى" صدر عام 2010 للاسرائيليان /ميخائيل بار زوهار ونيسيم ميشعال/، استعرضته صحيفة الحياة اللندنية، اعتبر تصفية سليمان بمثابة "الطلقات الأخيرة التي دوّت في قصف المفاعل السوري، وإن بتأخير 11 شهراً" لاسيما أنه "المساعد الأبرز للرئيس السوري في الشؤون الأمنية والعسكرية والمسؤول عن إقامة المفاعل في دير الزور وعن إمداد حزب الله بصواريخ سورية مضادة للطائرات".

والجدير ذكره أيضاً أن كتاب "الموساد - العمليات الكبرى"لا يتفق مع هآرتس بان الولايات المتحدة لم تكن تعلم، فالكتاب يقول بضوء اخضر امريكي لانجاز العملية من الرئيس السابق جورج بوش ومستشاره للأمن القومي ستيف هادلي "اللذين اقتنعا بالأدلة القاطعة التي قدمتها إسرائيل بأن ما يتم في دير الزور هو بناء مفاعل نووي بإشراف خبراء من كوريا الشمالية وبتمويل من إيران بمبلغ ملياري دولار".

ايران شريك في المفاعل السوري

لم تذكر هآرتس أيضاً معرفة إيران بالمفاعل النووي السوري وان سوريا اخفت ذلك على أعز اصدقائها، إلا أن الأدلة الأولى التي وصلت الموساد وشعبة الاستخبارات العسكرية عام 2007، بحسب كتاب "الموساد –العمليات الكبرى" هي اعترافات الجنرال الإيراني الفارّ إلى الغرب علي رضا أصغري بأن إيران تمول بناء المفاعل النووي في سورية، ثم تقديمه معلومات وافية عن مراحل بناء المفاعل، وعن أسماء المشرفين، والمستشارين الإيرانيين الضالعين في البناء. فضلاً عن ذلك أخبرهم عن الاتفاق السوري الايراني الكوري الشمالي على اقامة المفاعل في عام 2002

تفاصيل عملية قصف المفاعل السوري التي نشرتها /هآرتس/ ظهرت لاول مرة ولكن بشكل مختلف في كتاب اسمه " حروب اسرائيل السرية" لدان رافيف ويوسي ملمان

 

تفاصيل تكشف لأول مرة.. كيف قصفت اسرائيل "المفاعل النووي" السوري وتنصتت على مكالمات الأسد


 

ترجمة - زمان الوصل - خاص
(201)    هل أعجبتك المقالة (211)

2012-08-20

بصراحة الكلام أشبه بقصة بوليسية من سلسلة الشياطين ١٣ وخصوصا قصة القناص ومحمد سليمان وانه قتل في حفل وبين الناس يعني في الامر تصرف وصرف أنظار عن ان محمد سليمان قتل بنتيجة تصفية حسابات.


كاسر راس الشبيحة

2012-08-22

هذه القصة كلها كذب بكذب و بشار الاسد حامي حدود اسرائيل وليس له مصلحه في سلاح نووي له مصلحه بس يقتل شعبه ويبقى بالكرسي ومن شان هدول الملياران فالقياده السوريه مقتنعه بسرقتهم احسن ما تحطهم بمفاعل نووي لا يسمن ولا يغني من جوع طالما شركات الخليوي بيد مخلوف وهو الامر الناهي فشو فائده النووي؟ وهاي اسطوره الممانعه تحطمت من زمان.


جيمس بوند

2014-08-22

اولا البناء الكوري على ارتفاع ٥٠ متر و السوري ١٠ امتار ، ثانيا لا تبنى المفاعلات فوق الارض و في البادية بهذا الشكل التافه ... ديمونة معظمه تحت الارض ، ثالثا في حال كان فعلا نووي لكانت كميات الشعاع مخيفة و ليست بسيطة كما يقولا الخبراء. يا ريت سوريا كان عندها سلاح ردع مرعب .... بعدين شلون يعني عدم احراج الاسد ؟ مو عدو ؟ عدو ولا صديق حيرتونا .....؟؟!!!.


التعليقات (3)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي