أنا خائف، والخوف طبيعي وواجب في هذه المرحلة..
خائف على عتاد الجيش الثقيل من السرقة، من التخريب، لو ترك الجنود ثكناتهم مع سقوط النظام.
خائف على المتاحف المنتشرة على طول وعرض سوريا، والمواقع الأثرية...، خائف لدرجة الهلوسة من نهبها وبيعها، من قبل تجار الوطن القدامى والجدد.
خائف على حدودنا، كم كيلو ستقتطع الدول المجاورة بحجة حماية حدودها، ثم ....القادم سيكون أعظم، يكفينا اللواء السليب والجولان.
كل ما تقدم لا يساوي قطرة من دم شهيد، فالإنسان أغلى، لكن لو سألنا الشهيد لقال بالحرف.. لن أهادن بـ"سم" واحد من سوريا.
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية