هل سيحكمنا هؤلاء...، من يتصارعون على الهواء مباشرة...!؟
أصواتهم عالية ولكماتهم جاهزة للإنطلاق نحو وجوه "خصومهم"، وعشرات الشهداء يسقطون في نفس الفترة الزمنية، بالرصاص والتعذيب، أو التفجير، أو حتى من القهر والحزن كما حصل مع عشرات الأمهات.
معارضة "تعارض" نفسها، وتثبت يوماً بعد يوم أنها لا تستحق حتى الحديث عنها.
أيها الثوار، كونوا مع الله وقلوبكم، فليس فيهم أمل، ولا ضمير، لم يلتفتوا حتى لآخر فوجٍ من الشهداء في دوما وزملكا، ومارسوا هوايتهم "المصارعة والمعارضة الحرة"..!؟
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية