أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

على ضفاف النهر ... ايشوع يوسف

عيون نائمة حلمت بوجهكِ الجميل

حامت كالفراشة ..

 وقبلتكِ للمرة الثانية

 أخرج من حلمي تسبقني قدماي فأزور ذاك الخد ليحزن الآخر ويقول أتجعلني وحيدا" بلا مواعيد.

 كنا يومها نلتقي على ضفاف النهر

 نرتدي الأشواق ليلا"

 ونسرق القُبل

 ضاعت يداي وسط الخوف وسط زهو الشباب

 ورسمت أناملي انبعاثا" للروح.

 لم تنم سمكات النهر وتاهت مع أشواقي مع هيامي مع كلماتي

 كنا يومها نلتقي وما زلنا نلتقي على ضفاف ذاك النهر.

 

(213)    هل أعجبتك المقالة (214)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي