لعنة الطبيب أبوحسان تطارد برهان غليون.. "الملك الأطرش وملايينه الـ15"
استشهد الطبيب خلدون السواح، أبوحسان يا برهان غليون، ترك طفلته ألمى يتيمة، استشهد قبل أن يستطيع بث عملياته الجراحية مباشرة عبر الانترنت، أتعرف لماذا، لانه لم يكن يملك المال، فضلاً عن قدرته الحصول على جهاز متطور يتيح له الفرصة في تصفح الانترنت ورفع العمليات الجراحية، وبث حالات حرجة لعل أحد ما – بالطبع ليس المجلس الوطني – يتبنى ويعالج.....
هل تعلم أنك لم تستطع مساعدته بشيء، لأنك ضعيف ولا تملك من أمرك ومجلسك شيئاً... وفات الأوان حتى على فعل أي شيء لمن بقي حياً.. بالتأكيد ستسغرب وتقول "شو دخلني"... لا دخلك ونص...
لم يقم المجلس الوطني بأي عملية سبر لاحتياجات الأطباء، ولم يكلف خاطره البحث عن ما يحتاجون..ومنهم الطبيب أبوحسان، ساوموه على الشاش ومضاد الالتهاب.. وخونوه حيناً، بموجب نظرية "الحواجز"..."كيف يتنقل دون أن يعتقل على أحد الحواجز"، بالتأكيد لم تعهد يا غليون، المشي لساعات فراراً من الحواجز، المشي والانبطاح والركض، والاختباء حتى الوصول إلى الجريح بأدوات بسيطة، هذا إن بقي حياً...
لم يكلف مجلسك خاطره بتحديد مبلغ ما – قيمة تذكرة سفر إلى تونس مثلاً – يخصص لأسر الشهداء.. وإن كنت لا تعرف، هم موثقون بالاسم الثلاثي، ويمكن الوصول إلى ذويهم وأطفالهم بسهولة...
لم يلتفت مجلسك لمعاناة الإعلاميين في حمص، وريف حلب، وريف إدلب..، وصعوبة الحصول على كاميرا أو حاسب آلي لإيصال صوت الموت والقصف إلى العالم..، وإن كنت لم تفهم أُبسط لك الأمر.. استطاع النشطاء في باب عمرو تحريك العالم ولو جزئياً لأنهم ملكوا جهاز بث فضائي وهواتف اتصالات فضائية، أما المحاصرين في تفتناز ودركوش وجرجناز في ريف إدلب، لم يستطيعو الحصول على هذه الأجهزة، ولذلك بقي صوتهم خفيضاً وكذلك الحال بعدنان وتل رفعت في ريف حلب...، والأمثلة كثيرة..
لماذا لم تكن شفافاً بقدر طيبة قلب السوريين.. كم دخل لحساب المجلس وأين صُرفت الأموال.. سمعنا لكم 15 مليون دولار شهرياً..
آه يا برهان.. هل تعلم كم هتفوا باسمك وباسم مجلسك.. هل تعلم ان من رفع ألافتات لك بالأمس هو شهيدٌ اليوم..
غليون هل تذكر عندما ارسلت من يمثلك إلى حمص، لا لتقديم الموساة، او الدعم حتى لو كان معنوي.. بل للتأكد من صدقية ما تصرخ به حناجر أهالي الشهداء.. كم شخص أستشهد، وهل فلان قتل أمس أو أول أمس ووضع اسمه مع شهداء اليوم!..
أيها المجلس الوطني.. ستطاردكم لعنة الطبيب أبوحسان و 10 آلاف شهيد....حتى في فنادقكم المشيدة...
يسقط ملك مملكة المجلس الوطني وملايينه الـ15
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية