فلسطين ..
فلسطينيات يؤدين استعراض التخرج |
وخضعت المجموعة لتدريبات قاسية في معسكر يقع بإحدى الواحات في صحراء أريحا، وستشمل مهماتها المستقبلية ضمان السلامة المرورية وتفتيش المنازل وإقامة حواجز التفتيش في سجون النساء والجامعات.
وبرز خلال حفل التخرج مدى السرور الذي ظهر على محيا ذوي الفتيات الذين احتشدوا لمتابعة حفل التخرج والذين ولّد الحدث لدى بعضهم مشاعر متضاربة.
فمن جهة، كانت أمل أبو الليل، 37 عاماً، وهي من مخيم عسكر للاجئين شمالي الضفة الغربية، تلتقط بفرح صورة شقيقتها المتخرجة ضمن مجندات الدفعة فيما تحاول استرجاع تجربتها الشخصية كواحدة من عناصر الشرطة الفلسطينية.
وقال أبوالليل: "من الصعب أن ترتدي الزي العسكري وتجوب الشوارع.. فبعد 13 عاماً في سلك الشرطة ما زال أعانى وجود من لا يتقبل وجود امرأة ضمن الأجهزة الأمنية، وفقاً لأسوشيتد برس.
أما آلين طويل، 25 عاماً، فقد قالت إن الانضمام إلى سلك الشرطة كان "حلماً يراودها منذ الطفولة،" وأضافت: "لا يمكن لك أن تتصور مدى الفخر والسرور الذي ينتابني بعدما أصحبت شرطية بصورة رسمية."
ويشكل التطوع في الأجهزة الأمنية خشبة خلاص حقيقية في المجتمع الفلسطيني، خاصة بالنسبة للفتيات المتعلمات، إذ بلغت البطالة معدلات قياسية بسبب تردي الوضعين الأمني والاقتصادي.
بالمقابل، لم يكشف الناطق باسم الشرطة الفلسطينية عدد المجندات اللواتي يخدمن حالياً في الضفة الغربية، غير أن احصائيات قديمة، تعود لفترة ما قبل سقوط قطاع غزة في قبضة حركة حماس في يونيو/حزيران الماضي، كانت تشير إلى وجود 500 مجندة فقط من أصل 18700 شرطي.
أستراليا ..
اعلن حزب العمال المعارض ان النساء يلتحقن بقوة الدفاع الاسترالية ليس للدفاع عن بلادهن، لكن للحصول على جراحة تجميل مجانية كازالة التجاعيد او حتى تكبير حجم الثدي وقال الناطق باسم شؤون الدفاع في حزب العمال جويل فيتزجيبون، ان جراحة التجميل على حساب الموازنة العامة تظهر وجود حكومة بعيدة عن قيم المجتمع.
واضاف: «في مواجهة ذلك، فان دافع الضرائب الذي يمول جراحة تكبير الثدي يحق له التساؤل عن ذلك» ودافع الناطق باسم قوة الدفاع البريغادير اندرو نيكوليك عن الانفاق على تلك الجراحات، قائلا ان جراحة التجميل مسموح بها لاسباب نفسية.
وتابع: «القول ان دافعي الضرائب يمولون عمليات تكبير الثدي للنساء بقوة الدفاع ليظهرن بمظهر اكثر اثارة، ليس خطأ فقط لكنه مهين أيضا لاناس كرسوا أنفسهم للخدمة في قوة جيشنا» ويأتي اعتراف قوة الدفاع في أعقاب كشف طبيبة جراحة التجميل البارزة باميلا نوون في وقت سابق من العام الحالي، أن الجنديات يجرين عمليات على حساب دافعي الضرائب بمعدل مرة كل شهر ورغم انها تكسب عيشها من جراحة التجميل طيلة الـ 25 عاما الماضية، قالت نوون انها غير سعيدة لان دافع الضرائب يدفع مقابل اعمال ساذجة.
وكالات - زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية