....
البعض يصلدفونك في الشارع ..متساءلين ..لماذا تكتبون وأنتم غير مكلفين بذلك فتكسبون عداوات المسؤولين . .؟ .. ثم مالفائدة والتطنيش ( على أبو موزة ) حسب تعبير أحدهم . فلا تكسبون سوى ضياع الوقت وهدره بأمور لاطائل منهم .؟ لابل أن البعض الآخر ينشر الخوف الى جانب الاحباط ويحذر من أن كل من ينشر شيئا ً ستكون العين عليه وعندها ليساعده الله فيما قد يحصل له على أيدي المدعومين وحواشيهم الذين لن يسكتوا . لأنهم سيصطادونه بعد أن يحاولوا نسج الاخطاء له وتشويه سمعته .؟!! أقول لهؤلاء الذين يوزعون الاحباط أينما حلوا ويحاولون التوسل بنشر الخوف حماية لسادتهم ومعلميهم..وبعضهم من المنتفعين بهذا المسؤول أو ذاك والذين يكمن دورهم الأساسي في نشر الاحباط حفاظاً على ( لقلقتهم ) من هنا وهناك . أقول لهم . أن البلد بلدنا منذ أن وجد الكون ونحن أصحابها الحقيقيين شاء من شاء وأبى ومن أبى . ومن لايشعر بذلك فالى الجحيم .لذلك فاننا نريدها كما نراها أجمل البلدان وأروعها .. وأننا نريدها باسمها الكبير كمهد للحضارات الانسانية كما كانت منذ فجر التاريخ . ان المسؤول مهما ارتفع شأنه هو موظف لدى الشعب وهو في خدمة أصغر مواطن حسب القانون وليس رباً أوالها ً له وعندما يخطيء أو يتقاعس فاننا لن نسكت مهما كان مدعوما ً وعليه أن يتحمل نتائج خطأه وانحرافه .. أما اذا كانت ظروف البلد في بعض الأحيان لاتسمح برفع الصوت الى الحد الذي يثير الرأي العام فان هناك أيضا ً أوقات لايمكن أن نضيعها في فضحه ونشر كل اساءة تصدر عنه مهما قلت وان عليه أن يحترم نفسه ويحترم شرف الوظيفة والموقع كي نحترمه ومن المهم أن يعرف الجميع أن الفساد والعدو الخارجي هم جبهة واحدة ضد الوطن . لذا فان من يطنش اليوم سيحاسب على تطنيشه كما سيحاسب على أخطائه أو فساده .. ولن أتستر بالشعارات أو بأقوال يرفعها البعض لحماية أنفسهم أو من باب المزاودة ولجم شر البعض من الفاسدين الذين دفعتهم غفلة الزمن في بعض الأحيان والنفاق والمزاودة الى مواقع المسؤولية واعتبروا أنفسهم أربابا ً للناس مستغلين مواقعهم أبشع وأسوأ استغلال . أما التهديد فهو لغة التافهين والضعفاء والفاسدين وهي لغة تجاوزناها وتجاوزها الزمن .. لذلك فان لغة التهديد هذه سترتد عليهم أضعاف العقاب اللازم . وليتأكدوا من ذلك مهما كانت الصخرة التي يسندون ظهورهم اليها قوية فانها ستتفتت لتحل مكانها الصخور الصلبة التي تسند نظيفي الكف وكل من يشعر أنه سوري وأن همه سوريا التي تحضن ابنائه ومستقبلهم كما حضنت رفات الآباء والأجداد الذين قدموا أرواحهم ودمائهم كرمى لحمايتها . أيها المحبطون .. تأكدوا أن احباطكم واساليبكم القذرة في الاساءة لسمعة الاخرين لن ينال من عزيمتنا واصرارنا على فضح الفساد والتنبيه الى الثغرات التي قد يمر منها وسنطالب بالحاح بتطوير كل شيء في حياتنا بدءا ً من القوانين التي باتت متخلفة في الكثير من جوانبها وانتهاء بأصغر زقاق في أبعد قرية . وأنه مهما بلغ الفاسدين من خبث ومكر وقدرة على التلاعب على القوانين والأنظمة واستغلال مواقعهم والنهيق والمزاودة والنفاق فاننا سنكون لهم بالمرصاد حتى يتم كنسهم وتطهير كل المواقع منهم والقائهم بعيدا ً حيث المصير الحتمي لكل فاسد .. وان كل مواطن مكلف بفضح الفساد والانحراف وهذا واجبه لأن السكوت على الجريمة بحكم القانون هو تستر على الجريمة والتستر على الجريمة يعتبر مشاركة فيها .. راجعوا نصوص القانون لتتأكدوا بمعنى أن هناك جانبين للقضية .. إما متستر وشريك أو الوقوف بوجه الفساد وادواته وفضحه وتعريته تمكينا ً للقانون منه . ولا موقف ثالث فليختار كل منا مكانه الذي يراه مناسبا ً . ان الأصل والقاعدة هو الانسجام مع الذات ومع القانون والمنظومة الأخلاقية للمجتمع وغير ذلك هو الشذوذ .. والسوريون الحقيقيون هم في الأصل نبلاء والنبالة تتأكد في الاصطفاف مع الوطن مهما كلف ذلك أما الفساد والفاسدين فهم عكس ذلك تماما ً وهم حالة شاذة تعبر عن فقدان الانتماء والقيم وكلما تفاقم الفساد كلما ابتعد الفاسدون عن أية حالة وطنية وانهم مهما تظاهروا بالقوة ونافقوا وزاودوا هم بالنتيجة جبناء تافهين لاقيمة حقيقية لهم . . كلمة أخيرة ..أقولها وأعتقد أن الجميع يؤمنون بها وهي أن من يضحك أخيرا ً يضحك كثيرا ً والوطن كله سيضحك الى مالانهاية ولن يصح الا الصحيح .
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية