نصبت عناصر الأمن والشبيحة، بالتعاون مع اللجان الشعبية الموالية للنظام، حواجز أمنية مكثفة في أحياء الخالدية وباب السباع وعشيرة والعباسية ومناطق أخرى. من جهته أكد شاهد عيان لـ" زمان الوصل"، أن عناصر الأمن والشبيحة ترمي القنابل المسمارية على المتظاهرين، وأحيانا على المنازل، حيث تم رمي قنبلة مسمارية على أحد المنازل قرب مسبح الجلاء في حي جب الجندلي بحمص. مؤكدا تصوير وتوثيق القنابل المسمارية التي تم رميها، وأشار إلى أن قوات أمنية ترافقها عناصر الشبيحة، اقتحمت مدرستي محمد حوا ومحمد الدرة في حي النازحين يوم أمس، وقامت بسرقة أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالمدرسة.
وقال شاهد عيان لـ "زمان الوصل" إن الحواجز تقوم بإهانة المواطنين، و"إذلالهم بشكل مباشر، عبر الضرب وتوجيه الشتائم، والدعوسة على أجسادهم". فضلا عن سرقة أموال الأشخاص، والسيارات وكل شيء يمكن سرقته.
وأكد شاهد العيان، أن حالات النهب والسلب، كثرت في الفترة الأخيرة، حيث تقوم عناصر الأمن والشبيحة، بنهب أي شيء يصادفها، وبشكل منظم، فضلا عن تكسير وتحطيم السيارات والمحال التجارية.
وكان استشهد اليوم في حمص 12 مدنيا، وجرح العشرات، برصاص الأمن والشبيحة في مناطق مختلفة من حمص، من بينهم عبد الرحمن المصري، ماهر الرامي، عبد العزيز الخضير، نضال الصباغ، عبد الجبار المنزلجي، خضير ميزو.
كما أكد أحد أهالي باب السباع، أن عناصر الأمن والشبيحة، تقوم بسرقة البيوت والمحال التجارية في مناطق مختلفة من حمص.. وإطلاق النار بشكل عشوائي على البيوت والمارة، الأمر الذي أدى إلى استشهاد الكثير من المواطنين بهذه الطريقة.
رغم قرار حلها .. اللجان الشعبية بحمص مسلحة وتروع الأهالي
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية