بعد تكسير أصابع علي فرزات والاعتداء على والدي الموسيقي السوري مالك الجندلي، قامت ما يسمى بـ (كتائب الشبيحة والأمن)، باقتحام منزل الإعلامي ورجل الأعمال السوري غسان عبود في مدنية إدلب السورية، حيث دمرت محتوياته، وقامت بتخريب مزارع الزيتون التي يملكها، بعد أن سرقت محصول الزيتون أيضاً.. وفق ما أكدت مصادر في مكتب غسان عبود الإعلامي.
وفي تعليق خاطف قال غسان عبود المقيم في بروكسل: (بيتي في إدلب لك مكانة خاصة لدي لأنه ثمرة تعبي الأول... لكن كل أملاكي لا تعادل قطرة دم سالت من شهيد قتلوه.. ولا دمعة أمٍ أو زوجة ثكلي أو طفل فقد أباه.. ولن أكون إلا بجانب شعبي أقف حيث يقف وأكون حيث يكون).
يشار إلى أن غسان عبود مالك قناة (الأورينت) اختار أن ينحاز إلى الثورة السورية منذ الايام الأولى لانطلاقها، حيث عمل على تسخير كل إمكانات قناته التلفزيونية في دبي من أجل دعم المطالبين بالحرية، وقد حقق حضوراً قوياً في الشارع السوري من خلال قناة أورينت، التي نالت نصيبها من الاستهداف والتهديدات ومحاولات إسكات الصوت.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرّض فيها غسان عبود لهذا النوع من الاعتداءات والمضايقات، فمسيرة المضايقات التي تعرّض لها مشروعه بدأت قبل الثورة السورية في محاولة رامي مخلوف ابن خال الرئيس السوري الاستيلاء على قناة أورينت، ثم قيام السلطات السورية بإغلاق مكاتبها في دمشق، ومنع العاملين فيها من ممارسة عملهم.
يذكر أن غسان عبود، أعلن مؤخراً عن مشروع سياسي نوعي، يهدف إلى تجميع كتلة من التكنوقراط، تضم خبرات علمية ووظيفية وإدارية، تكون قادرة على المساهمة في إدارة البلاد في مرحلة ما بعد الأسد، وقد أعلن عن هذا الإئتلاف في مؤتمر صحفي مشترك مع الطبيب والناشط السوري المقيم في الولايات المتحدة أيهم حدا في باريس مؤخراً، بهدف المساعدة في وضع خارطة طريق لسوريا عند سقوط القيادة الحالية.
وقال عبود في المؤتمر الصحفي (ان جماعته لن تتنافس مع المجلس لكنها تهدف الى جلب تكنوقراط محايدين من كل مكان لتجميع الخبرات بشأن كيفية تنسيق عملية التغيير في سوريا).
وأضاف عبود إنه (يحترم جميع الجهود التي بذلت لتوحيد المعارضة لكن هذا المجلس يجب ان يكون لديه ارادة الشعب داخل سوريا وان يوضح موقفه. فالجميع الان لديه هدف مشترك هو اسقاط النظام لكن الاحزاب السياسية ليست مستعدة بشكل كاف لقيادة البلاد بعد سقوط النظام).
اقتحام منزل مالك قناة أورينت وتحطيم محتوياته

القدس العربي
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية