أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

انفجارات وقذائف في حمص وزيارة وزير الدفاع تحولها إلى معسكر

شهدت حمص أمس الأحد وحتى ساعات فجر اليوم الاثنين حالة حرب حقيقة بين مدرعات الجيش وأبنية المواطنين بحسب شهود عيان، حيث سمعت انفجارات في عدة مناطق بالمدينة، وتأكد قصف منطقة باب سباع والمريجة، وجزء من منطقة البياضة، ترافق ذلك مع قطع الكهرباء والاتصالات، فيما لوحظ زيادة عدد الحواجز في المناطق المستهدفة واعتقال أغلب من يحاول اجتيازها.

وسجلت مظاهرات مسائية في الإنشاءات، ومنطقة الملعب، و القصور، وبابا عمرو والغوطة والوعر ودير بعلبة وجوبر وباب هود، مما زاد من هجمات قوى الأمن التي تشتت بين استهداف باب سباع وتفريق المظاهرات التي عمت المدينة.

وبث ناشطون عدة مقاطع تظهر الدمار الكبير الذي أحدثته قذائف الدبابات في بعض بيوت منطقة باب سباع والمريجة.

وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان "4 مواطنين استشهدوا اثر اطلاق الرصاص من رشاشات ثقيلة في حي كرم الزيتون واستشهد سائق تاكسي باطلاق رصاص في حي باب الدريب" في مدينة حمص.

من جهته أكد ناشطون لـ"زمان الوصل" ان انقطاع الاتصالات والتواجد الأمني الكثيف الذي  شهدته حمص منذ يومين (السبت) يعود إلى زيارة وزير الدفاع السوري العماد داود للكلية الحربية في المدينة لتخريج دفعة من طلابها، لكن التواتر الذي ظهر على الجيش والقوى الأمنية جعل أهالي المدينة أن هجوم وشيكا سيبدأ عليهم.

حمص - زمان الوصل
(122)    هل أعجبتك المقالة (134)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي