دعا شيخ الأزهر أحمد الطيب، النظام السوري إلى وقف عمليات قتل المتظاهرين المطالبين بالحرية والكف عن "إستباحة دمائهم"، واصفاً ما يحدث بسوريا بأنه "مأساة إنسانية" لا يجوز شرعاً السكوت عنها.
وقال الطيب، خلال إستقباله، اليوم الأربعاء، وفداً يمثِّل جميع أطياف المعارضة السورية، إن "الظلم لا قدم له ولا ساق وهو إلى زوال فهذه سنة الله"، معرباً عن ألمه وحزنه الشديدين لما يحدث الآن في سوريا من إراقة لدماء الأبرياء.
وأكد الطيب أن الأزهر يمثِّل ضمير العالم ولا يستطيع أن يسكت عما يحدث في سوريا، وقال "موقفنا واضح من إدانة آلة القتل التي يقوم بها الجيش السوري، وأصدرنا أكثر من بيان عن الحالة السورية إلا أن المؤسسة الدينية المساندة للنظام بسوريا لم يعجبها ذلك وقامت بتوجيه اللوم والعتاب للأزهر".
وطالب شيخ الأزهر، الدول التي تقف خلف النظام السوري وتسانده، بـ"كف يدها عن دماء الشعب السوري"، منتقداً الصمت الغربي تجاه ما يحدث "لأن الدم السوري ليس أقل كرامة من الدم الليبي".
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية