سجلت في مدينة القامشلي السورية (شمال شرق) مواجهات بين قوى الأمن السورية ومتظاهرين أكراد نتج عنها وفاة أحد المتظاهرين وإصابة اثنين بجروح.
وقال سكرتير حزب “يكيتي” في سوريا فؤاد عليكو ل”الخليج” إن حوالي خمسة آلاف شخصاً قاموا بمظاهرة احتجاجية ضد الحشد التركي على حدود كردستان العراق، فتدخل رجال الأمن لتفريق المتظاهرين، ما أدى إلى حدوث اشتباكات بين الطرفين أدت إلى مقتل شخص وجرح اثنين. وأفاد أن الذي توفي هو عيسى خليل ولكن يطلق عليه اسم جنكيز خليل جمعة، وتمت له جنازة شعبية كبيرة، شارك فيها مختلف فئات المجتمع الكردي في مدينة القامشلي التي يقطن فيها أكبر نسبة من الأكراد السوريين وسط أهازيج أهل الفقيد، وتمت بغياب تام للسلطات السورية وبشكل هادىء. وأضاف أن المصابين هما شيار خليل، وبلال حسن، وحالة الأخير خطيرة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي عبدالعزيز داوي أن قوات الشرطة في القامشلي أطلقت قنابل مسيلة للدموع، واستخدمت خراطيم المياه لتفريق المظاهرة التي بدأت في قرية الهلالية وتوجهت نحو مدينة القامشلي أول أمس، وقال إن موقف السلطات السورية غير مبرر إطلاقاً، لأنه جرت قبل عشرة أيام مظاهرة تأييد لحزب العمال الكردستاني، وأضاف “نحن ضد استعمال العنف إذا كانت المسيرة سلمية”.
في حين نقلت وكالة ب ب س
على لسان "المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية" إن الاشتباكات وقعت عندما حاولت الشرطة تفريق متظاهرين خرجوا تأييدا لحزب العمال الكردستاني الانفصالي المحظور احتفالا بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين لتأسيسه.
وفي العام الماضي وقعت صدامات عنيفة قرب القامشلي شمالي شرقي سورية استمرت خمسة أيام أسفرت عن مصرع 25 شخصا وجرح المئات.
ووقعت تلك الصدامات بسبب شجار في مباراة لكرة القدم في المدينة المذكورة بين مشجعين عرب سوريين ومشجعين من الأكراد السوريين.
يذكر أن حزب العمال الكردستاني شن حرب عصابات طيلة خمسة عشر عاما ضد تركيا من أجل إقامة دولة مستقلة للأكراد جنوبي شرقي تركيا, وهو نزاع قتل خلاله ما لا يقل عن 30000 شخص.
وفي السنوات الأخيرة حدت السلطات السورية من تحركات وأنشطة حزب العمال الكردستاني مع تحسن العلاقات السورية التركية إلى أن تم حظر أنشطة الحزب في سورية عام 1998.
الشرطة السورية تقتل متظاهرا كرديا وتجرح اخري شمال شرق البلاد

زمان الوصل - وكالات
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية