وتبقى الذكرى تلوح جبهة الآن وتلعق عن جرح القلب ملحها أو تورثه قطرات مما يلذع الهنا ولا يُبقي على آلما هناك .......... ذلك الوقت الغائب يعني أن نلمس الوجع أو نبتسم لضحكة مرت على حافة الشفاه وانزوت بعين أخرى ترقبها بكل العفوية الممكنة أو العكس تماما ربما بكل الخبث الممكن المهم أن يبقى شريط الذكريات بعيدا عن عربدة المقص لنعتبر مهمٌ أن نعتبـــــــــــــــــــر
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية