أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بدء محاكمة 6 متهمين حاولوا تهريب محكوم فار الى سورية

بدأت محكمة أمن الدولة أمس محاكمة ستة متهمين من بينهم ثلاثة حضوريا لاتهامهم بمحاولة تهريب المحكوم (معاذ بريزات) من الاردن الى سورية بطريقة غير مشروعة بعد فراره من سجن الجويدة في حزيران الماضي. وكانت المحكمة دانت بريزات لتخطيطه لعملية عسكرية ضد مركز تدريب الشرطة العراقية في الموقر العام الماضي.

واعتبر الاظناء الثلاثة (احمد ياسين، عدنان ملحم ومحمود البشتاوي)  الذين يحاكمون حضوريا امام المحكمة بأنهم غير مذنبين عن التهم التي اسندتها اليهم النيابة، فيما يحاكم 3 اخرون من المجموعة غيابيا لفرارهم من وجه العدالة وهم (مصطفى عبد اللطيف صالح عبد اللطيف، بهاء الدين عثمان مثقال علان وبسام مصلح حسين العباس).

واسندت نيابة أمن الدولة الى المتهمين تهم محاولة التسلل من الاراضي الاردنية بطريقة غير مشروعة بالاشتراك، ومساعدة اشخاص على محاولة التسلل من الاراضي الاردنية بطريقة غير مشروعة ومساعدة شخص اقترف جناية على التواري عن وجه العدالة.

وحسب قرار الاتهام فإن المتهم احمد يوسف ياسين المحكوم غيابيا بالاشغال الشاقة لمدة 10 سنوات في قضية الطائفة المنصورة التقى خلال شهر نيسان(ابريل) الماضي بالمتهم الفار مصطفى والذي تربطه به علاقة صداقة، وهناك عرض المتهم مصطفى على المتهم احمد ياسين مساعدته في مغادرة الاراضي الاردنية الى سورية بطريقة غير مشروعة.

وبعد ان وافقه الاخير التقيا خلال شهر تموز الماضي في المكتبة التي يملكها المتهم ياسين وقد ابلغ مصطفى الظنين ياسين بأن لديه شخصا اخر سوف يرافقه بطريقة غير مشروعة الى سورية، بعد ان اعلمه انه مطلوب للاجهزة الامنية وانه قد لاذ بالفرار من السجن ومحكوم عليه بعقوبة جنائية الاشغال الشاقة 10 سنوات.

واشار القرار الى ان المحكوم ياسين تعرف على ذلك الشخص وتبين له عندها انه معاذ بريزات الفار من سجن الجويدة واصطحبه ليخفيه على سطح منزله فترة ثم احتفظ به في بساتين في منطقة ياجوز.

وفي بداية شهر آب (اغسطس) الماضي اتفق المحكومان ياسين وبريزات على مغادرة الاراضي الاردنية بطريقة غير مشروعة، وفي تاريخ 3-8-2007 التقيا المهرب ويدعى ابو نادر في مدينة الزرقاء بعد ان ابلغهما الاخير انه من طرف مصطفى وتوجهوا بعد ذلك الى المنطقة الحدودية قاصدين مغادرة البلاد، وفي الطريق تم ايقافهم من قبل احدى دوريات النجدة وتم القاء القبض على الفار بريزات بعد ان تعرف عليه رجال الامن في حين ابرز ياسين شهادة اخراج عسكرية كانت بحوزته تعود لشقيقه حيث تركه رجال الامن.

وكان المحكوم بريزات لاذ بالفرار في 19 حزيران (يوليو) الماضي من سجن الجويدة بالاضافة الى العراقي المحكوم سعد يونس النعيمي.

والفاران من سجن الجويدة (معاذ بريزات، والعراقي سعد يونس النعيمي) محكومان في اطار قضايا ارهابية مختلفة وحكم عليهما بالاشغال الشاقة المؤقتة 20 عاما.

وادين بريزات بمحاولة اغتيال مدربين اميركيين يعملون في مركز تدريب الشرطة العراقية بواسطة اسلحة اتوماتيكية، وبعد فراره من السجن القي القبض عليه في مدينة المفرق في شهر آب(اغسطس) الماضي، بينما لا يزال المحكوم النعيمي فارا من وجه العدالة والذي القي القبض عليه في اذار (مارس) من العام الماضي ضمن خلية ارهابية خطط عناصرها لتفجير مطار الملكة علياء الدولي بواسطة متفجرات اعدت لهذه الغاية، حسب قرار محكمة أمن الدولة.

من جهة اخرى، نفى المحكوم احمد يوسف ياسين (45 عاما) الذي تحاكمه حضوريا محكمة أمن الدولة ان يكون مذنبا في تهمة القيام بأعمال ارهابية، بعد اعادة محاكمته للمرة الثانية امس.

وكانت المحكمة دانت ياسين بالاشغال الشاقة المؤقتة 10 سنوات في تشرين الاول(اكتوبر) العام الماضي على خلفية ضلوعه في قضية الطائفة المنصورة.

وكانت الاجهزة الامنية اعتقلت ياسين خلال محاولته مغادرة البلاد في شهر آب الماضي بطريقة غير مشروعة، حيث كان يخطط للفرار الى سورية بمرافقة المحكوم الفار في حينه معاذ بريزات.

وقررت محكمة أمن الدولة امهال المحكوم ياسين الى جلسة 2 كانون اول المقبل للاستماع الى افادته الدفاعية في القضية.

وحسب قرار محكمة أمن الدولة السابق فإنه تقرر وضع زعيم التنظيم الذي يطلق على نفسه (الطائفة المنصورة ) ويدعي احمد شبانة بالاشغال الشاقة المؤقتة لمدة عشر سنوات، كما قضت بالسجن بنفس الفترة على المتهمين الفارين هيثم القزاز ونصري الطحاينة واحمد ياسين.

كما قضت المحكمة ايضاً بالسجن لمدة سبع سنوات ونصف السنة على حسن منسي وعبد الحكيم معلي والسجن خمس سنوات لصخر الفواعير والسجن ثلاث سنوات لسامي العريدي.

وتشير لائحة الإتهام في القضية الى ان المتهمين خططوا لتنفيذ عمليات عسكرية ضد اميركيين متواجدين في الأردن، اضافة الى مهاجمة مراكز تدريب الشرطة العراقية.

وتقول لائحة الاتهام ان زعيم التنظيم المتهم احمد شبانة الذي كان يعمل إمام مسجد تولد لديه الحقد علي الأميركيين بعد احتلال العراق عام 2003، وانه قام بتشكيل تنظيم عنقودي موزع في كافة مناطق الأردن على شكل خلايا ولكل خلية أمير وأربعة مساعدين احدهم عسكري مهمته تدريب عناصر الخلية على الأسلحة والمتفجرات، وآخر سياسي مهمته تعقب أخبار الأميركان وتواجدهم في الأردن، وثالث إعلامي لمتابعة المواقع الجهادية على الإنترنت ورابع اقتصادي مهمته البحث في التمويل المالي لعناصر الخلية.

الغد
(143)    هل أعجبتك المقالة (146)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي