بعد انتشار خدمة الاتصال بالانترنت ووصولها إلى الكثير من المنازل أصبحت الدردشة بأنواعها "كتابية وصوتية" هاجساً لآلاف الشباب والشابات الذين يجلسون لساعات طويلة امام شاشة الحاسب وهم يتحدثون مع أصدقائهم أو يتعرفون على أصدقاء جدد من خلال المواقع التي تقدم خدمة الدردشة .
وتحققت بالفعل مقولة أن العالم أصبح قرية صغيرة وبشكل خاص للجيل الشاب, إلا أن هذه القرية الصغيرة أودت بالكثير من الشباب إلى فروع التحقيق ومفارز الأمن .
كيف حدث ذلك ؟؟
حدثنا حسن وهو من سكان دمشق: أنه كان يرسل رقم هاتفه لأصدقائه الجدد على شبكةالانترنت وذات يوم استقبل رنة من إحدى صديقات المراسلة ليعلم بعد ذلك أنها من الأراضي الفلسطينية المحتلة وشركة الهاتف التي تتصل منها هي شركة اسرائيلية , مما سبب استدعاءه إلى فرع للأمن "لم يسميه حسن" للوقوف على الحادثة , حسن أكد أنهم أحسنوا معاملته هناك ولم يتعدى الأمر بضعة أسئلة ليكتشفوا أن القضية هي قضية دردشة على الانترنت ويبدو أن جذور الموضوع كانت مكشوفة لديهم .
وليد مر بنفس التجربة وكذلك اثنين من أصدقائه مما ينذر بأن المسألة تدعو إلى الشك, فلماذا الشباب السوري تحديدا؟؟
الجهات المختصة وعلى ما يبدو تراقب القضية عن كثب , وطالما أن القضية هي قضية أمن دولة فإننا ننصح الشباب توخي الحذر في تعاملهم مع أصدقاء افتراضيين قد يودوا بهم إلى ما لا يحمد عقباه.
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية