سجل الريال الإيراني أدنى مستوى له أمام الدولار بواقع 1043000 لكل دولار، مع تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران.
جاء هذا الانخفاض خلال رأس السنة الفارسية، النوروز، حيث أغلقت محلات العملات أبوابها ، واقتصرت التعاملات على التداول غير الرسمي في الشوارع، مما تسبب في ضغوط إضافية على السوق.
وفي شارع فردوسي في العاصمة الإيرانية طهران، قلب بورصات العملات في البلاد، أغلق بعض التجار لافتاتهم الإلكترونية التي توضح سعر الصرف الجاري، في ظل حالة من عدم اليقين بشأن مدى انخفاض قيمة الريال.
يشار إلى أن الاقتصاد الإيراني تأثر بشدة بالعقوبات الدولية، لاسيما بعد أن انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من جانب واحد من الاتفاق النووي بين طهران والقوى العالمية في عام 2018. وفى وقت توقيع الاتفاق عام 2015الذي شهد خفضا كبيرا فى نشاط تخصيب وتخزين اليورانيوم مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها، كان سعر الريال الإيراني 32000 مقابل الدولار.
وبعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني الماضي، استأنف حملته المسماة "الضغط الأقصى" التي تستهدف طهران بالعقوبات.
وهاجم مجددًا الشركات التي تتاجر بالنفط الخام الإيراني، بما في ذلك تلك التي تبيعه بأسعار مخفضة في الصين.
أ.ب
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية